سوريا تدين ضربة إسرائيلية قرب بيت جن وسط تصعيد إسرائيلي تركي

أدانت سوريا ضربة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة قرب بلدة بيت جن، جنوب غربي دمشق، في وقت يتصاعد فيه التوتر على الساحة السورية بين إسرائيل وتركيا، بعد غارات استهدفت قاعدة عسكرية قرب الحدود التركية وأثارت انتقاداً أمريكياً علنياً لإسرائيل. وقالت وزارة الخارجية السورية إن الضربة التي وقعت السبت أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لسيادة البلاد والقانون الدولي. لكن وسائل إعلام سورية كانت قد أفادت في وقت سابق بإصابة شخص واحد، وقال التلفزيون السوري إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت "سيارة مدنية" على طريق قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق، ما أدى إلى إصابة سائقها.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
أدانت سوريا ضربة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة قرب بلدة بيت جن، جنوب غربي دمشق، في وقت يتصاعد فيه التوتر على الساحة السورية بين إسرائيل وتركيا، بعد غارات استهدفت قاعدة عسكرية قرب الحدود التركية وأثارت انتقاداً أمريكياً علنياً لإسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن الضربة التي وقعت السبت أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لسيادة البلاد والقانون الدولي.
لكن وسائل إعلام سورية كانت قد أفادت في وقت سابق بإصابة شخص واحد، وقال التلفزيون السوري إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت "سيارة مدنية" على طريق قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق، ما أدى إلى إصابة سائقها.
ولم تحدد الخارجية السورية عدد المصابين، لكنها قالت إن الهجوم يأتي في إطار ما وصفته بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية"، محذرة من أن استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتهديد سلامة المدنيين.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار في جنوب سوريا على من وصفه بأنه "إرهابي" كان في "المراحل النهائية" من التحضير لهجمات.
وأضاف في بيان أن نشاط الرجل كان يشكل "تهديداً مباشراً" للجنود الإسرائيليين، من دون أن يحدد موقع الاستهداف أو يقدم تفاصيل إضافية عن هوية الشخص أو طبيعة الهجمات التي قال إنه كان يعد لها.
وتأتي الضربة بعد أيام من استهداف قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في شمال غربي سوريا، في حادث فتح سجالاً علنياً بين مسؤولين إسرائيليين والسفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث المكلف بالملف السوري، توم باراك.
كانت قاعدة أبو الظهور قد تعرضت لضربات في 18 أغسطس/آب، قالت دمشق إنها إسرائيلية، فيما وصف باراك الهجوم بأنه "تصعيد غير ضروري لا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي"، ودعا جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار بدلاً من مزيد من التحركات العسكرية.
ولم يعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صراحة مسؤولية إسرائيل عن الضربات، لكنه قال في بيان إن إسرائيل وسوريا كانتا قد اتفقتا على "الوضع القائم" في المسائل الأمنية، وإن دمشق كانت على وشك الإخلال به من خلال…
المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الألعاب المتوسطية.. برونزية للجزائر في الزوجي المختلط لـ “الريشة الطائرة”
الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأفلام؟
اجتماع لـ"تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا الإثنين وماكرون يعد بتسليمها صواريخ اعتراضية
قابس: إعطاء شارة انطلاق بناء مركز الأورام السرطانية