رياضةAl Jazeera Arabic2026-09-16 21:50

"شارع البدو" في المفرق.. سوق قديم يحرس ذاكرة البادية الأردنية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"شارع البدو" في المفرق.. سوق قديم يحرس ذاكرة البادية الأردنية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

المفرق – رغم أن "شارع البدو" في مدينة المفرق الأردنية لم يعد يستقطب أبناء البادية بالزخم الذي عرفه في العقود الماضية، إلا أنه ما زال يحتفظ بملامح السوق الذي ارتبط طويلا بحياتهم اليومية وموروثهم الثقافي. وبعد أكثر من أربعة عقود أمضاها في السوق، يستعيد محمد قفطان الدويري، أحد أقدم تجاره، تلك الأيام قائلا: "كان بيت الشعر بيت العز، واللي ما عنده بيت شعر مش عايش". ومنذ عام 1982، يقف الدويري في محله شاهدا على تحولات امتدت لأكثر من 40 عاما. ويقول للجزيرة نت إن الشارع كان مقصدا لأبناء البادية من مختلف المناطق للحصول على احتياجاتهم، من الأعلاف ومستلزمات الرعي إلى بيوت الشعر والفراش الأرضي وأدوات الحياة اليومية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المفرق – رغم أن "شارع البدو" في مدينة المفرق الأردنية لم يعد يستقطب أبناء البادية بالزخم الذي عرفه في العقود الماضية، إلا أنه ما زال يحتفظ بملامح السوق الذي ارتبط طويلا بحياتهم اليومية وموروثهم الثقافي.

وبعد أكثر من أربعة عقود أمضاها في السوق، يستعيد محمد قفطان الدويري، أحد أقدم تجاره، تلك الأيام قائلا: "كان بيت الشعر بيت العز، واللي ما عنده بيت شعر مش عايش".

ومنذ عام 1982، يقف الدويري في محله شاهدا على تحولات امتدت لأكثر من 40 عاما. ويقول للجزيرة نت إن الشارع كان مقصدا لأبناء البادية من مختلف المناطق للحصول على احتياجاتهم، من الأعلاف ومستلزمات الرعي إلى بيوت الشعر والفراش الأرضي وأدوات الحياة اليومية.

ويتذكر سنوات ازدهار السوق قائلا إن الحركة التجارية كانت أكبر بكثير مما هي عليه اليوم، مضيفا: "كنا نبيع في الأسبوع بيت شعر أو بيتين، وفي الشهر عشرة أو 15 بيتا"، بينما قد تمر اليوم أسابيع قبل بيع بيت واحد.

ويرى الدويري أن السوق فقد جانبا من طابعه القديم مع تغير أنماط الحياة والتوسع العمراني والتطور التكنولوجي، ويقول: "أيام العز كان اسمه سوق البدو، أما اليوم فتغير الناس وتغيرت الحياة وأصبح اسمه سوق الحضر".

لكنه يؤكد أن بيت الشعر ما زال يحتفظ بمكانته لدى كثيرين بوصفه رمزا للضيافة والأصالة.

ولم يكن بيت الشعر مجرد مسكن، بل كان مركزا للحياة الاجتماعية في البادية الأردنية، تُستقبل فيه الوفود وتُعقد فيه المجالس، وهو ما يفسر بقاء قيمته الرمزية حتى اليوم رغم تراجع حضوره في الحياة اليومية.

يمتد "شارع البدو" من شرقي الوسط التجاري في المفرق باتجاه غربي المدينة وصولا إلى سكة حديد الحجاز، ويعد من أقدم الأسواق فيها.

ويقول المؤرخ الدكتور ياسر الخزاعلة للجزيرة نت إن النواة الأولى للسوق تعود إلى أكثر من 70 عاما، موضحا أن سكة حديد الحجاز أسهمت في تنشيط الحركة التجارية، قبل أن يترسخ الطابع البدوي للسوق بصورة أكبر في النصف الثاني من القرن العشرين.

وخلال العقود اللاحقة توسعت تجارة السوق وتنوعت بضائعه، مع استمرار حضوره مركزا لتأمين احتياجات أبناء البادية.

وتعكس قصة "سوق البدو" جانبا من …

المفرقالباديةشارعالبدوالأردنيةالسوقاليوميةالدويريالشعرقديميحرسذاكرةثقافة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية