شاهد.. زيت الزيتون لتشغيل مضخة مياه في غزة عمرها 100 عام

في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، يكافح المزارعون لإحياء ما نجا من الأرض والإمكانات، بعد أن أتت حرب الإبادة الإسرائيلية الممتدة منذ نحو 3 سنوات على كل شيء، وزاد الحصار الإسرائيلي المعاناة أكثر.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
هذا الوضع الاستثنائي أعاد المزارعين إلى واحدة من أقدم مضخات المياه في غزة، التي يزيد عمرها على 100 عام، رغم تضررها من القصف الإسرائيلي، إذ بات يستفيد منها نحو 30 مزارعا في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
يشير المزارع باسم زكي المسؤول عن المضخة إلى شح الزيوت الصناعية والأسعار العالية لما يتوفر منها (نحو 2500 دولار لكل لتر) ما اضطره لاستخدام زيت الزيتون بديلا عن الزيوت الصناعية، رغم إدراكه بالأعطال التي ستصيب المضخة وتقصير عمرها، لكن لا بديل عن ذلك بالنسبة له.
ومع استمرار حصار قطاع غزة يمنع أيضا دخول قطع الغيار، بينما يتوفر الوقود بكميات محدودة.
ويضيف للجزيرة نت "في ظل تعطل المضخات التي كانت بالكهرباء بفعل الحرب، اتجهنا لتشغيل هذه المضخة القديمة لري المزروعات من البئر التي حفرها أجدادنا قبل 100 سنة".
وتشير بلدية بيت لاهيا إلى أن 80% من الآبار الزراعية في المدينة تعرضت للتدمير أو التعطل، في وقت لا تزال فيه غالبية الآبار بحاجة إلى الصيانة وإعادة التأهيل.
وتقدر قيمة الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي في بيت لاهيا بنحو 30 مليون دولار، وتشمل الأراضي والآبار وشبكات الري والمضخات والمنشآت والمعدات الزراعية، بينما تحتاج إعادة تأهيل القطاع واستعادة قدرته الإنتاجية إلى نحو 40 مليون دولار.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
محافظة القدس تحذر من تصاعد مطالب جماعات الهيكل بفتح الأقصى للمستوطنين يوم السبت
اليوم الدولي للديمقراطية.. المجلس الشعبي الوطني يجدد دعم الشعب الفلسطيني
الاحتلال يقمع أسرى “جانوت” بعد أنباء عن نجاح استئنافات قانونية
ما وراء الركام.. القوارض تكشف تداعيات بيئية تتجاوز حدود غزة
107 شهداء و6600 حالة اعتقال منذ مطلع 2026.. الاحتلال يصعّد حربه على الضفة