شريان خفي من الصين.. مكونات تجارية تغذي آلة إيران والحوثيين العسكرية

يكشف تقريران لبلومبيرغ ووول ستريت جورنال عن تدفق مكونات ومواد صينية المنشأ، كثير منها مزدوج الاستخدام، إلى إيران وشحنات مرتبطة بالحوثيين، وسط تدقيق أمريكي متزايد في دور الكيانات الصينية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
بينما تنشغل واشنطن بالحرب مع إيران وبإدارة علاقتها المتوترة مع بكين، تكشف بيانات جمركية وشحنات اعترضتها سلطات تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عن مسارات إمداد تجارية من المصانع والأسواق الصينية إلى إيران ومناطق سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وتحمل مواد ومكونات، كثير منها مزدوج الاستخدام، يمكن توظيف بعضها في تصنيع أجزاء لطائرات مسيّرة وصواريخ وأنظمة توجيه.
واستنادا إلى تقريري بلومبيرغ وصحيفة وول ستريت جورنال، تكشف المعطيات استخدام إيران والحوثيين -عبر مسارات مختلفة- مكونات ومواد واردة من الصين في برامج عسكرية وصناعة الأسلحة.
وفي التفاصيل التي أوردتها وكالة بلومبيرغ الإخبارية في تقرير لاثنين من مراسليها، فحص خبراء أسلحة محتويات حاوية تجارية قادمة من الصين في مستودع بميناء عدن، وكانت في طريقها إلى ميناء الحديدة الخاضع للحوثيين.
وبحسب التقرير، تبيّن عند فحص محتويات الحاوية أنها تحتوي على آلات صناعية ومواد كيميائية ومكونات اشتبه المحققون في إمكان استخدامها في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكان من أبرز ما لفت انتباه المحققين وجود زعانف خلفية وقطع أخرى تشبه مكونات تُستخدم في تجميع صاروخ باليستي إيراني، إلى جانب راتنج الفينول المقاوم للحرارة، وهي مادة تدخل في تصنيع الصواريخ، فضلا عن مكونات يُشتبه في إمكان استخدامها لصناعة المسيّرات والصواريخ.
ونقلت بلومبيرغ عن فواز البسيسي، المدير العام لإدارة موانئ عدن البرية والبحرية والجوية، قوله: "عندما رأيت المحتويات لأول مرة، كان واضحا أن هذه الشحنة تختلف عن الشحنات الأخرى التي رأيناها".
ووصف البسيسي ما عُثر عليه في ثلاث من هذه الحاويات بأنه "هيكل صاروخ كامل موزع على الحاويات الثلاث"، بينما رأى هنري طومسون، خبير الأسلحة والعضو السابق في فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن اليمن، أن بعض القطع تكاد تكون مؤكدة الصلة بالصواريخ، بينما تظل طبيعة قطع أخرى أكثر التباسا.
ويربط التقرير الاستقصائي هذا التطور بشبكات شراء نشأت على مدى سنوات بين تجار يمنيين ومراكز التصنيع والتجارة الصينية، لا سيما في مدينة غوانغجو.
ومع اندلاع الحرب ال…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
العربية والإنجليزية في تعليم العلوم الاجتماعية والإنسانية
إنذار استخباراتي أميركي.. روسيا قد تستهدف أوروبا بالمسيرات