فلسطينPalinfo2026-09-11 06:30

شهادات من داخل جيش الاحتلال تكشف منظومة استهداف بالذكاء الاصطناعي في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
شهادات من داخل جيش الاحتلال تكشف منظومة استهداف بالذكاء الاصطناعي في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تكشف صحيفة «الغارديان» البريطانية، عبر فيلم وثائقي إسرائيلي جديد بعنوان «NAZA»، شهادات لـ24 إسرائيليًا من العاملين في الجيش وأجهزة الاستخبارات، تتناول آليات وأنظمة استخدمها جيش الاحتلال خلال حربه على قطاع غزة.

أبرز النقاط

  • تكشف صحيفة «الغارديان» البريطانية
  • عبر فيلم وثائقي إسرائيلي جديد بعنوان «NAZA»
  • شهادات لـ24 إسرائيليًا من العاملين في الجيش وأجهزة الاستخبارات
  • تتناول آليات وأنظمة استخدمها جيش الاحتلال خلال حربه على قطاع غزة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام تكشف صحيفة «الغارديان» البريطانية، عبر فيلم وثائقي إسرائيلي جديد بعنوان «NAZA»، شهادات لـ24 إسرائيليًا من العاملين في الجيش وأجهزة الاستخبارات، تتناول آليات وأنظمة استخدمها جيش الاحتلال خلال حربه على قطاع غزة. وبحسب الفيلم الذي عُرض في مهرجان البندقية السينمائي، تحدث المشاركون عن استخدام تقنيات متقدمة، بينها أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، للمساعدة في تحديد أهداف داخل القطاع، إلى جانب اختراق الهواتف والتنصت على الاتصالات وتحديد مواقع الأشخاص تمهيدًا لاستهدافهم. وتكتسب الشهادات أهمية خاصة، وفق «الغارديان»، لأن عددًا من المشاركين عملوا داخل منظومة الاستخبارات الإسرائيلية، فيما تحدثوا عن ممارسات لم تكن معروفة للرأي العام الإسرائيلي على هذا النحو من قبل. «أضرار جانبية» محسوبة ومن أبرز ما يكشفه الفيلم استخدام تعبير «نازا» داخل المنظومة العسكرية الإسرائيلية، في إشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم خلال ضربة معينة. وتطرح هذه الجزئية سؤالًا خطيرًا بشأن طبيعة الخسائر المدنية في غزة، إذ تشير الشهادات إلى أن سقوط المدنيين في بعض العمليات لم يكن بالضرورة نتيجة غير متوقعة، وإنما كان يدخل ضمن تقديرات الاستهداف والعمليات العسكرية. وتتحدث الشهادات كذلك عن استهداف أشخاص داخل منازلهم مع معرفة مسبقة باحتمال وجود أفراد من عائلاتهم معهم، إضافة إلى عمليات تتبع للهواتف واختراقها، والاستفادة من المعلومات المستخرجة منها لتحديد مواقع الأشخاص المستهدفين. منظومة لا أخطاء فردية ولا يقدم الفيلم ما جرى باعتباره مجرد تجاوزات فردية ارتكبها جنود، بل يحاول تتبع منظومة أوسع تضم الاستخبارات والتكنولوجيا والأوامر العسكرية وآليات اتخاذ القرار. وبحسب ما أوردته «الغارديان»، تحدث المشاركون عن تدمير أحياء سكنية مع العلم بوجود مدنيين فيها، إضافة إلى ممارسات أخرى شملت استهداف فلسطينيين بالقرب من مواقع توزيع المساعدات. وتعيد هذه الشهادات فتح النقاش حول طبيعة الحرب الإسرائيلية على غزة، خصوصًا مع حجم الدمار والخسائر البشرية التي لحقت بالمدنيين منذ بدء الحرب. شهادات من قلب الاستخبارات وتشير

شهاداتالاحتلالتكشفداخلمنظومةاستهدافبالذكاءالاصطناعيصحيفةالغارديانالبريطانيةفيلمأخبارمختاراتالإبادة الجماعية في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية