فن وثقافةRoya News2026-09-10 09:19

صرخة في غرفة الإفاقة.. رحلة طفلة من مبضع الجراحة إلى أروقة المحاكم استرداداً للحق

واتسابفيسبوكXتيليجرام
صرخة في غرفة الإفاقة.. رحلة طفلة من مبضع الجراحة إلى أروقة المحاكم استرداداً للحق
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تكن الفتاة ذات الـ15 ربيعا تتخيل أن جسدها النحيل الذي خرج للتو من غرفة العمليات، عقب إجراء جراحة روتينية لإزالة "اللوزتين"، سيكون عرضة لانتهاك صارخ في مكان يفترض أنه ملاذ للاستشفاء والأمان. بين طيات المخدر وثقل الوعي العائد ببطء، امتدت يد غادرة لتسلب أمان طفلة كانت تنتظر فقط أن تفتح عينيها لتجد حضن أمها، فإذا بها تصطدم بفاجعة في أكثر لحظاتها ضعفا واستسلاما داخل غرفة الإفاقة بأحد مستشفيات التأمين الصحي. لحظات ثقيلة مرت على الصغيرة وهي ترزح تحت تأثير البنج، حين استغل فني التمريض، البالغ من العمر 22 عاما، طبيعة عمله والمسؤولية الموكلة إليه بملاحظتها، ليقترب منها ويتعدى على حرمة جسدها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تكن الفتاة ذات الـ15 ربيعا تتخيل أن جسدها النحيل الذي خرج للتو من غرفة العمليات، عقب إجراء جراحة روتينية لإزالة "اللوزتين"، سيكون عرضة لانتهاك صارخ في مكان يفترض أنه ملاذ للاستشفاء والأمان.

بين طيات المخدر وثقل الوعي العائد ببطء، امتدت يد غادرة لتسلب أمان طفلة كانت تنتظر فقط أن تفتح عينيها لتجد حضن أمها، فإذا بها تصطدم بفاجعة في أكثر لحظاتها ضعفا واستسلاما داخل غرفة الإفاقة بأحد مستشفيات التأمين الصحي.

لحظات ثقيلة مرت على الصغيرة وهي ترزح تحت تأثير البنج، حين استغل فني التمريض، البالغ من العمر 22 عاما، طبيعة عمله والمسؤولية الموكلة إليه بملاحظتها، ليقترب منها ويتعدى على حرمة جسدها.

وما إن بدأت تسترد وعيها، وقبل أن تجف دموع الذهول والخوف، كسرت الطفلة حاجز الصمت؛ حيث سارعت بهمسات مرتجفة وشجاعة نادرة لإبلاغ والدتها بما تعرضت له على يد من كان يفترض به رعايتها، لتتحول صدمة الأم إلى تحرك عاجل بلا تهاون لملاحقة الجاني وإيصال الصوت للجهات القضائية.

أمام منصة العدالة، لم تذهب صرخة الطفلة وسعي أسرتها أدراج الرياح؛ إذ كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل الواقعة واستغلال المتهم لضعف المجني عليها وعدم قدرتها على المقاومة.

وجاءت الكلمة الفصل من محكمة جنايات مستأنف القاهرة، برئاسة المستشار أبو المجد عبد السلام، بتأييد حكم السجن المشدد لمدة 5 سنوات بحق المتهم؛ ليسدل الستار على هذه التجربة القاسية بحكم يعيد للطفلة شيئا من الطمأنينة، ويؤكد أن أجساد المرضى وحرمة المستشفيات خط أحمر لا يسقط بالتقادم أو بالصمت.

غرفةالإفاقةطفلةجسدهاصرخةرحلةمبضعالجراحةأروقةالمحاكماسترداداًللحق

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية