عام على اتفاق وقف الحرب بغزة.. الإبادة لم تنتهِ!

بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا تزال الحرب حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للسكان، رغم توقف العمليات الإسرائيلية الواسعة التي سبقت الاتفاق؛ فالقتل مستمر، والدمار يتسع، ومئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة، فيما بقيت عملية إعادة الإعمار تراوح مكانها. ويقول د. إياد القرا كاتب ومحلل سياسي، إن واقع غزة بعد عام من الاتفاق يكشف فجوة واسعة بين الإعلان عن وقف إطلاق النار وبين التحول الفعلي إلى مرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن الفلسطيني لا يحتاج إلى خبير ليعرف ما إذا كانت الحرب انتهت، إذ تكفيه رؤية أعداد الشهداء بعد الاتفاق، والخيام الممتدة فوق أنقاض الأحياء، والبيوت التي لا تزال تُهدم أو تنهار، والمستشفيات التي تعمل…
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا تزال الحرب حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للسكان، رغم توقف العمليات الإسرائيلية الواسعة التي سبقت الاتفاق؛ فالقتل مستمر، والدمار يتسع، ومئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة، فيما بقيت عملية إعادة الإعمار تراوح مكانها.
ويقول د. إياد القرا كاتب ومحلل سياسي، إن واقع غزة بعد عام من الاتفاق يكشف فجوة واسعة بين الإعلان عن وقف إطلاق النار وبين التحول الفعلي إلى مرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن الفلسطيني لا يحتاج إلى خبير ليعرف ما إذا كانت الحرب انتهت، إذ تكفيه رؤية أعداد الشهداء بعد الاتفاق، والخيام الممتدة فوق أنقاض الأحياء، والبيوت التي لا تزال تُهدم أو تنهار، والمستشفيات التي تعمل بنصف طاقتها، والعائلات التي لم تجد مكانًا تعود إليه.
ويشير القرا في مقالة تابعها مراسل المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن وقف إطلاق النار أوقف الحرب الإسرائيلية الواسعة، لكنه لم يضع حدًا للموت، ولم يُعد الحياة إلى طبيعتها، ولم ينقل قطاع غزة فعليًا إلى مرحلة ما بعد الحرب.
ورغم أن هذه الأرقام أقل من حصيلة الحرب الشاملة التي سبقت الاتفاق، فإنها تؤكد، وفق القرا، أن وقف إطلاق النار لم يتحول إلى وقف فعلي للقتل والاستهداف.
ولا يقتصر المشهد على الخسائر البشرية، إذ بقي الدمار الواسع حاضرًا في مختلف أنحاء القطاع.
وبحسب المعطيات التي يستند إليها القرا، رصدت الأمم المتحدة حتى منتصف يونيو/حزيران 2026 تضرر نحو 201 ألف مبنى، بما يقارب 82% من إجمالي مباني قطاع غزة، بينها أكثر من 134 ألف مبنى مدمر، إلى جانب تضرر أكثر من 328 ألف وحدة سكنية.
ولم يتوقف أثر الدمار عند لحظة توقيع الاتفاق، بل ارتفع عدد المباني المصنفة مدمرة مقارنة بالتقييم الذي أُجري في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ما يعكس استمرار تداعيات الحرب وتراكم أضرارها حتى بعد وقف إطلاق النار.
وبعد عام، لا تزال الأزمة الإنسانية تلقي بثقلها على السكان؛ إذ يحتاج 94% من سكان غزة إلى مساعدات مرتبطة بالمأوى والاحتياجات الأساسية، بينما تعيش 65% من الأسر في خيام أو مساكن مؤقتة.
وتعني هذه الأرقام أن وقف إطل…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
خمسة شهداء من بينهم طفلتان في غارة إسرائيلية على قطاع غزة
نعت الشهيد بهاء النتشة.. حماس: استمرار الاعتداءات سيوسع دائرة الغضب والمواجهة
إبادة الجيل.. 21,745 طفلًا شهيدًا في غزة خلال ثلاث سنوات
هيئة البث العبرية: الجيش يستهدف القيادي في حماس علي العامودي بغارة جوية في غزة
كنيسة الروم الأرثوذكسية تنعى أمًا وابنتها استشهدتا بقصف الاحتلال في غزة
الاستيطان ينهش الضفة.. مخططات إسرائيلية لتقطيع أوصالها وخنق مدنها وقراها