عامEchorouk Online2026-08-22 15:25

عين تموشنت… مصطافون يحوّلون الشواطئ إلى مفرغات للقمامة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
عين تموشنت… مصطافون يحوّلون الشواطئ إلى مفرغات للقمامة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تتميز ولاية عين تموشنت بشريط ساحلي يجذب آلاف المصطافين من داخل الولاية وخارجها، لما تزخر به من شواطئ خلابة ومناظر طبيعية تجعلها واحدة من الوجهات السياحية التي يقصدها الباحثون عن الراحة والاستجمام، غير أن هذا الجمال كثيرا ما تصطدم به مشاهد مؤسفة، صنعتها أياد لم تحسن التعامل مع الطبيعة، بعدما تحولت بعض المواقع السياحية إلى […]
The post عين تموشنت… مصطافون يحوّلون الشواطئ إلى مفرغات للقمامة appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • تتميز ولاية عين تموشنت بشريط ساحلي يجذب آلاف المصطافين من داخل الولاية وخارجها
  • لما تزخر به من شواطئ خلابة ومناظر طبيعية تجعلها واحدة من الوجهات السياحية التي يقصدها الباحثون عن الراحة والاستجمام
  • غير أن هذا الجمال كثيرا ما تصطدم به مشاهد مؤسفة
  • صنعتها أياد لم تحسن التعامل مع الطبيعة

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تتميز ولاية عين تموشنت بشريط ساحلي يجذب آلاف المصطافين من داخل الولاية وخارجها، لما تزخر به من شواطئ خلابة ومناظر طبيعية تجعلها واحدة من الوجهات السياحية التي يقصدها الباحثون عن الراحة والاستجمام، غير أن هذا الجمال كثيرا ما تصطدم به مشاهد مؤسفة، صنعتها أياد لم تحسن التعامل مع الطبيعة، بعدما تحولت بعض المواقع السياحية إلى فضاءات تغرق في النفايات ومخلفات المصطافين، في مشهد يشوه الصورة الجميلة التي يفترض أن تميز هذه المنطقة الساحلية. وخلال جولة قادتنا إلى عدد من الشواطئ والمواقع الطبيعية بعين تموشنت، وقفنا على صور متباينة بين جمال الطبيعة وقسوة السلوك البشري، حيث بدت بعض الأماكن وكأنها دفعت ثمن الإقبال الكبير عليها، بعدما ترك عدد من الوافدين مخلفاتهم في المكان من دون تكبد عناء جمعها أو وضعها في الأماكن المخصصة لها. وكان الشاطئ المعروف بـ”لاقيتار” إحدى المحطات التي عكست حجم المشكلة، حيث لفتت انتباهنا أكوام ومخلفات متراكمة في عدد من النقاط، لتطغى على المشهد الطبيعي وتفسد على الزوار متعة الاستمتاع بالبحر والشاطئ، أكياس بلاستيكية، قارورات ومختلف بقايا الأطعمة وغيرها من الفضلات، وجدت طريقها إلى الرمال، في مشاهد لا تليق بموقع سياحي يستقبل أعدادا كبيرة من المصطافين خلال فصل الصيف. وفي المكان، التقينا بأحمد بن ربيع، القادم من وهران، وكانت علامات الحسرة بادية على وجهه وهو يتأمل الوضع الذي آل إليه الشاطئ، وأكد لنا بكل أسف، أن ما شاهده من أوساخ ومخلفات طالت المكان لا يعكس جمال المنطقة ولا قيمة شواطئها، معتبرا أن المصطاف الذي يقصد البحر بحثا عن الراحة والاستجمام مطالب أيضا بأن يكون شريكا في الحفاظ على نظافة المكان الذي اختاره لقضاء يومه. وقال أحمد، وهو يتحدث عن المشاهد التي عاينها، إن الاستمتاع بالطبيعة لا ينبغي أن يكون على حسابها، مشيرا إلى أن ترك النفايات وراء المصطافين يحوّل المواقع، التي يفترض أن تكون متنفسا للعائلات، إلى أماكن تنفر منها العين قبل أن تنفر منها النفس. ولم تكن هذه الصورة معزولة، إذ قادتنا الجولة إلى شاطئ آخر معروف باسم “مرسى براكة”، وهناك صادفنا مشهدا مختلفا في تفاص

تموشنتمصطافونيحوّلونالشواطئمفرغاتللقمامةالسياحيةتتميزولايةبشريطساحلييجذبالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية