غزة تستعد لتشييع رفات 105 شهداء انتُشلوا من تحت أنقاض برج التاج

تستعد عائلات 105 شهداء في شرق مدينة غزة لمراسم تشييع ودفن رفات أبنائها، بعد انتشالها من تحت أنقاض مربع برج التاج في شارع اليرموك، في مشهد يعيد إلى الواجهة مأساة آلاف العائلات التي ما تزال تنتظر انتشال جثامين ذويها من بين ركام المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، بالتنسيق مع اللجنة المصرية وتجمع عائلات الشهداء في شرق غزة، تنظيم مراسم لإلقاء نظرة الوداع على رفات الشهداء، مساء الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر، في مربع برج التاج، عقب صلاة المغرب وحتى الساعة التاسعة مساءً، بحضور ذوي الشهداء للاستماع إلى كلماتهم وتوديع أبنائهم.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تستعد عائلات 105 شهداء في شرق مدينة غزة لمراسم تشييع ودفن رفات أبنائها، بعد انتشالها من تحت أنقاض مربع برج التاج في شارع اليرموك، في مشهد يعيد إلى الواجهة مأساة آلاف العائلات التي ما تزال تنتظر انتشال جثامين ذويها من بين ركام المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، بالتنسيق مع اللجنة المصرية وتجمع عائلات الشهداء في شرق غزة، تنظيم مراسم لإلقاء نظرة الوداع على رفات الشهداء، مساء الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر، في مربع برج التاج، عقب صلاة المغرب وحتى الساعة التاسعة مساءً، بحضور ذوي الشهداء للاستماع إلى كلماتهم وتوديع أبنائهم.
أهالي الشهداء يتجمعون أمام مستشفى العودة لإلقاء نظرة الوداع على رفات ذويهم وإضاءة الشموع، تمهيدًا لتشييعهم غدًا. pic.twitter.com/I4M5uxccS6
— وكالة سند للأنباء – Snd News Agency (@Snd_pal) September 28, 2026
وتنطلق مراسم التشييع والدفن، الخميس الأول من تشرين الأول/أكتوبر، عند الساعة العاشرة صباحًا من مربع برج التاج باتجاه مقبرة الشيخ رضوان، حيث ستوارى رفات الشهداء الثرى، فيما تتضمن المراسم مؤتمرًا صحفيًا بمشاركة ممثلين عن الدفاع المدني واللجنة المصرية وتجمع عائلات الشهداء.
وفي مشهد يعكس حجم الفاجعة، بدأت عائلات في وسط قطاع غزة، مساء الإثنين، تجهيز أكفان رفات عدد من الشهداء الذين انتُشلوا من تحت أنقاض برج المهندسين شرق مخيم النصيرات، وسط حضور ذويهم أمام مستشفى العودة لإلقاء نظرة الوداع وإضاءة الشموع.
ويأتي انتشال الرفات بعد جهود متواصلة بذلتها طواقم الدفاع المدني للبحث بين الأنقاض، في ظل استمرار وجود أعداد كبيرة من المفقودين تحت المباني المدمرة، بينما تستعد العائلات لدفن أبنائها بعد فترات طويلة من الانتظار.
وكان المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، قد أكد في وقت سابق أن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال ونقص المعدات والآليات الثقيلة والوقود.
وأوضح بصل أن برج المهندسين الواقع في محيط شارع العشرين شمال مخيم النصيرات كان يؤوي أكثر …
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV الموسيقية
"عَسطح بيروت"... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية "تاك تاك"
بن دودة تشرف على افتتاح مؤتمر دولي حول صون التراثي الثقافي غير المادي
لماذا نتحدث عن الفضيلة ولا نمارسها؟
"هناك عائلة تتألم".. زوجة سعد لمجرد تتساءل: أين العدالة؟ وتحذر المحتفلين بألمه
عُمان تشارك في اجتماع عربي بجدة لاستعراض مؤشرات التنمية المستدامة