سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-03 08:55

غطين رؤوسهن .. حملة رقمية بفرنسا ردا على مشروع حزب لوبان بحظر الحجاب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غطين رؤوسهن .. حملة رقمية بفرنسا ردا على مشروع حزب لوبان بحظر الحجاب
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أطلقت ناشطات بفرنسا حملة "الحجاب للجميع" تضامناً مع المسلمات، رداً على مقترح حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بحظر الحجاب وتغريم المحجبات، حال وصوله للسلطة عام 2027، مؤكدات عجز السلطات عن تطبيقه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تتواصل ردود الفعل الغاضبة على الساحتين الفرنسية والدولية عقب تكثيف حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان خطابه المناهض للحجاب، وإعلان عزمه فرض غرامات مالية وحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة حال فوزه بالانتخابات الرئاسية لعام 2027.

وتجسد هذا الرفض في إطلاق حركة شعبية وعفوية عبر منصات التواصل تحت وسم #FoulardPourTous "الحجاب للجميع" بمشاركة واسعة من ناشطات وسيدات غير مسلمات أعلنّ تضامنهن المباشر مع المسلمات في فرنسا.

وجاءت الأزمة عقب مقابلة أجراها النائب البرلماني عن حزب "التجمع الوطني" جان فيليب تانغي، مع قناة "بي إف إم تي في" "BFMTV" الفرنسية، كشف فيها عن النوايا القانونية لحزبه في حال وصول مرشحته مارين لوبان إلى سدة الحكم.

وأوضح تانغي في تصريحاته أن الحزب لا يعتبر الحجاب مجرد حرية في اللباس، بل يراه تعبيراً عن أيديولوجيا تتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية، مشدداً على أن حزبه سيحارب هذه الأيديولوجيا وسيعاقب على ارتداء الحجاب تضامناً مع النساء اللواتي يُجبرن على ارتدائه حول العالم.

ورداً على هذه التصريحات، أطلقت ناشطات ومواطنات فرنسيات وسيلة احتجاج استباقية بنشر صور ومقاطع فيديو لهن يرتدين الحجاب، بينما استعانت أخريات بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور تضامنية، مؤكدات أن التضامن مع المواطنات المسلمات هو السبيل المباشر لمواجهة العنصرية.

كما أعلنت مشاركات عديدة عن نيتهن ارتداء الحجاب يومياً في الشوارع حال وصول اليمين المتطرف إلى السلطة، في خطوة تهدف لإطلاق عصيان مدني واسع يجعل تطبيق القانون مستحيلاً وغير قابل للتنفيذ على أرض الواقع.

وسلطت الحملة الرقمية الضوء على السجال السياسي الذي دار في حوار تلفزيوني سابق بين إيدويج دياز نائبة رئيس التجمع الوطني وبين النائب الأوروبي فرنسوا كالفون حيث وضع الأخير الحزب في مأزق قانوني وإجرائي عبر التساؤل عن كيفية التمييز بين غطاء الرأس الإسلامي، أو الكاثوليكي، أو اليهودي، أو ذلك الذي ترتديه امرأة مصابة بالسرطان.

وأكد كالفون أن هذا التمييز يعني معاقبة النساء بناءً على أصولهن أو ملامح وجوههن، مشدداً على أن محاولة فرض …

الحجابحملةبفرنسابحظرغطينرؤوسهنرقميةمشروعلوبانأطلقتناشطاتللجميعأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية