رياضةAl Jazeera Arabic2026-10-05 12:16

فقد ساقيه خلال النزوح.. لاعب من غزة يحول غرفة إلى مساحة تدريب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فقد ساقيه خلال النزوح.. لاعب من غزة يحول غرفة إلى مساحة تدريب
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم يغادر حلم الصالة الرياضية ذهن لاعب كرة القدم السابق علام شبير وهو في المستشفى بعد إصابته خلال النزوح في غزة. يقول إن القذيفة التي أصابته سلبته قدميه، لكنها لم تسلبه إرادته، فقرر أن يحول الألم إلى بداية جديدة. كان شبير يسير نازحا نحو جنوب القطاع حين سقطت قذيفة في شارع بمنطقة السامر في مدينة غزة، وفق روايته للجزيرة. ويقول إنه كان بين المصابين في المكان، قبل أن ينقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى الأهلي العربي، المعروف باسم المعمداني. ولم يكن مدركا لتفاصيل ما جرى في تلك اللحظات بسبب شدة إصابته، كما يقول، قبل أن يعلم لاحقا أن الأطباء بتروا ساقيه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم يغادر حلم الصالة الرياضية ذهن لاعب كرة القدم السابق علام شبير وهو في المستشفى بعد إصابته خلال النزوح في غزة. يقول إن القذيفة التي أصابته سلبته قدميه، لكنها لم تسلبه إرادته، فقرر أن يحول الألم إلى بداية جديدة.

كان شبير يسير نازحا نحو جنوب القطاع حين سقطت قذيفة في شارع بمنطقة السامر في مدينة غزة، وفق روايته للجزيرة. ويقول إنه كان بين المصابين في المكان، قبل أن ينقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى الأهلي العربي، المعروف باسم المعمداني.

ولم يكن مدركا لتفاصيل ما جرى في تلك اللحظات بسبب شدة إصابته، كما يقول، قبل أن يعلم لاحقا أن الأطباء بتروا ساقيه.

يقول علام شبير إن فكرة إنشاء صالة رياضية كانت تراوده قبل إصابته، وإنها بقيت حاضرة معه خلال وجوده في المستشفى. كان يتخيل مكانا يدرب فيه رياضيين يستطيعون تمثيل فلسطين في البطولات الدولية.

وبعد عودته، اقتطع جزءا من منزله وحوله إلى غرفة تدريب بسيطة. وتظهره لقطات الفيديو وهو يستخدم الكرسي المتحرك في أداء تمارين بدنية داخل الغرفة، كما يظهر وهو يوجه فتيانا داخل مساحة تضم أدوات تدريب وأوزانا وكيس ملاكمة.

ويأمل أن تتطور الغرفة لاحقا إلى صالة رياضية متكاملة، قائلا إن هدفه لا يقتصر على استعادة قدرته البدنية، بل يمتد إلى بناء مكان يتيح للآخرين التدريب وصناعة مسار رياضي.

وبينما يحاول الشاب بناء مساحة تدريب محدودة داخل منزله، تكشف مشاهد أخرى من غزة كيف انتقلت ممارسة الرياضة إلى أماكن مؤقتة بعد تدمير المرافق والملاعب.

وتظهر هذه المشاهد أن البحث عن مكان للتدريب لم يعد تفصيلا رياضيا، بل جزءا من محاولة الحفاظ على النشاط والحياة اليومية في بيئة دمرتها الحرب.

لعب علام شبير في مركز الظهير الأيسر مع ناديي الصداقة والشاطئ في غزة. وبعد إصابته، يقول إن طموحه الرياضي لم يتغير، وإنه يتطلع إلى الانضمام مستقبلا إلى فرق رياضية لذوي الإعاقة في أندية عربية أو عالمية.

ويرى أن تجربته الجديدة يمكن أن تقوده أيضا إلى مجال التدريب، إذ يقول إنه يريد أن يكون له دور في إعداد اللاعبين ضمن فرق عربية أو دولية.

وقال: من ضمن أحلامي وطموحاتي أنني في المستقبل القريب ألعب…

ساقيهالنزوحلاعبيحولشبيرالمستشفىإصابتهيقولغرفةمساحةتدريبيغادرمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية