اقتصادAl Jazeera Arabic2026-08-30 06:28

فوز اليمين الألماني في ساكسونيا ينذر برحيل جماعي للمهاجرين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فوز اليمين الألماني في ساكسونيا ينذر برحيل جماعي للمهاجرين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في ولاية ساكسونيا الألمانية، لا تُعد الأصوات الانتخابية فقط، بل تُعد معها حقائب المهاجرين. فصعود حزب البديل لا يعني تغيير حكومة فحسب، بل احتمال اقتلاع جذور أطباء وعمال أعادوا الحياة لاقتصاد مأزوم.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

مع اقتراب فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الإقليمية في ولاية ساكسونيا (إحدى ولايات ألمانيا الشرقية الشيوعية سابقا) يستعد عديد من المهاجرين لحزم أمتعتهم، خوفا من تهديدات "حزب البديل من أجل ألمانيا" بشن حملة ترحيل وإعادة توطين.

من المتوقع أن يحقق حزب البديل من أجل ألمانيا، المعروف بمواقفه المعادية للهجرة والإسلاموفوبيا وتعاطفه مع روسيا، فوزا تاريخيا في ولاية ساكسونيا الصغيرة، بعد أسبوع من الآن، ويأمل في الحصول على أول أغلبية برلمانية له على الإطلاق.

يمثل هذا سيناريو نذير سوء لطبيب القلب السوري الأصل أيمن اليوسف، رئيس الأطباء في عيادة بمدينة كويدلينبورغ الخلابة، الذي عبّر عن شعور شائع بين المهاجرين قائلا: "أخشى أن ينتشر كره الأجانب".

يوسف، الذي وصل إلى ألمانيا عام 2014 ويحمل الآن الجنسية الألمانية، يقول إنه لاقى ترحيبا به من المرضى والزملاء، لكنه يواجه أحيانا عداء في الشوارع، شأنه شأن زوجته وابنته اللتين ترتديان الحجاب.

وفي حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية، يقول يوسف: "يأتي إليّ مرضى في الساعة الثالثة فجرا مصابون بنوبة قلبية. أستطيع مساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة الحادة. وبعد ذلك، يشعرون بامتنان كبير عندما يدركون أن أجنبيا قد ساعدهم".

ويتابع قائلا: "لكن في الشارع، لا يعلمون أنني طبيب قلب. يظنون أنني مجرد أجنبي أتلقى المساعدة من البلدية. ولهذا السبب يقولون إنهم لا يريدون شخصا مثلي هنا، وهذه هي المشكلة".

يشارك عديد من المقيمين المولودين في الخارج هذه التجارب والمخاوف. ففي الأسبوع الماضي، أغلقت نحو 150 مطعما وكشكا وصالون حلاقة يديرها مهاجرون في ماغديبورغ، عاصمة الولاية، أبوابها مؤقتا احتجاجا على ما حذروا من مناخ متزايد لكراهية الأجانب.

وقالت منظمة "مجلس اللاجئين" الداعمة للاجئين إن عديدا من المهاجرين أبلغوا بالفعل عن "تجارب عنصرية وإقصاء اجتماعي"، وإن الحديث عن عمليات ترحيل جماعية قد أثار "خوفا وعدم يقين" متزايدين.

هذا شعور يشاركه المهاجر الأفغاني رضوان تالاش (24 عاما)، الذي وصل إلى ألمانيا قبل 6 سنوات ويعمل في محل لإصلاح أجهزة الكمبيوتر في ماغديبورغ، والذي يقول: "هل سأع…

ساكسونياتُعداليمينالألمانيينذربرحيلجماعيللمهاجرينولايةالألمانيةالأصواتالانتخابيةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية