فوق السلطة.. نتنياهو يسجل الغياب ولندن تبكي غزة وتسلح إسرائيل

وسلط البرنامج في حلقة (2026/10/2) الضوء على انتقادات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدول التي غادر ممثلوها قاعة الأمم المتحدة احتجاجا على سياسات إسرائيل، وعلى التناقض البريطاني بين إدانة الحرب وتسليح تل أبيب ومواضيع أخرى. وخلال خطابه أمام الجمعية العامة، هاجم نتنياهو الوفود التي انسحبت من القاعة، ووصف من غادروا بأنهم يفتقرون إلى الشجاعة الأخلاقية، في وقت كانت فيه دول عدة تحتج على الحرب الإسرائيلية وما خلفته من قتلى ودمار. وانتقد نتنياهو بريطانيا وفرنسا خصوصا، رافضا اتهام إسرائيل بالاستعمار، ومذكرا بماضي الدولتين الاستعماري.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
وسلط البرنامج في حلقة (2026/10/2) الضوء على انتقادات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدول التي غادر ممثلوها قاعة الأمم المتحدة احتجاجا على سياسات إسرائيل، وعلى التناقض البريطاني بين إدانة الحرب وتسليح تل أبيب ومواضيع أخرى.
وخلال خطابه أمام الجمعية العامة، هاجم نتنياهو الوفود التي انسحبت من القاعة، ووصف من غادروا بأنهم يفتقرون إلى الشجاعة الأخلاقية، في وقت كانت فيه دول عدة تحتج على الحرب الإسرائيلية وما خلفته من قتلى ودمار.
وانتقد نتنياهو بريطانيا وفرنسا خصوصا، رافضا اتهام إسرائيل بالاستعمار، ومذكرا بماضي الدولتين الاستعماري. وفي المقابل، ردت ممثلة آيسلندا بأن الجبن الأخلاقي يتمثل في القادة الذين يرفضون التفاوض على سلام عادل، ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية.
وركز البرنامج على مشهد مقاعد الوفود الفارغة، بعدما غادر عدد من ممثلي الدول القاعة خلال كلمة نتنياهو، في مشهد تحول إلى مادة للسخرية، إذ بدا مندوب إسرائيل الدائم داني دانون وكأنه يسجل أسماء الغائبين.
ولم يقتصر الاحتجاج على قاعة الأمم المتحدة، إذ خرجت مظاهرات في نيويورك ضد نتنياهو، شاركت فيها الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون، البالغة من العمر 79 عاما، حاملة لافتة تطالب بوقف تسليح إسرائيل، قبل أن تعتقلها الشرطة خلال الاحتجاج.
وأظهر البرنامج مشاهد لهتافات المتظاهرين الذين اتهموا نتنياهو بارتكاب إبادة جماعية، في حين عبّر ناشط أمريكي يهودي مشارك في الاحتجاج عن رفضه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن شعور يهود نيويورك بعدم الأمان، مؤكدا أنه يشعر بالأمان وسط التظاهرة المؤيدة لفلسطين.
وانتقلت الحلقة من نيويورك إلى لندن، إذ تناولت ما وصفته بالمفارقة البريطانية، فالحكومة تنتقد علنا سلوك إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وتتحدث عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين والأطفال ونقص المساعدات، لكنها تواصل في الوقت نفسه التعاون العسكري معها.
وكشف تقرير استقصائي بريطاني عن عقود عسكرية بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية مع شركات أسلحة إسرائيلية، في وقت تؤكد فيه الحكومة البريطانية أن معاناة المدنيين في غزة لا يمكن أن تستمر،…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
حبتا زيتون تستنفران بن غفير.. وزير الاحتلال يهرع إلى سجن كتسيعوت لملاحقة وجبة أسير
ترامب يعود إلى "إير فورس وان" القديمة.. ماذا يحدث لطائرة الرئاسة المهداة من قطر؟
حين تصمت واشنطن عن حقوق الإنسان .. ماذا وراء الإعفاء الأمريكي لمصر؟
نتنياهو محذرا: أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" ستدفع "ثمنا باهظا"