فلسطينPalinfo2026-10-03 12:16

في اليرموك.. يعودون إلى ركام بيوتهم فيُهدم ما رمموه بأموالهم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
في اليرموك.. يعودون إلى ركام بيوتهم فيُهدم ما رمموه بأموالهم
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بعد سنوات من التهجير والنزوح، عاد لاجئون فلسطينيون إلى مخيم اليرموك وهم يحملون أملاً بسيطًا: أن يستعيدوا بيوتهم التي تركوها خلفهم، ولو غرفةً واحدة أو جدارًا يحمي عائلاتهم.

أبرز النقاط

  • بعد سنوات من التهجير والنزوح
  • عاد لاجئون فلسطينيون إلى مخيم اليرموك وهم يحملون أملاً بسيطًا: أن يستعيدوا بيوتهم التي تركوها خلفهم
  • ولو غرفةً واحدة أو جدارًا يحمي عائلاتهم.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام بعد سنوات من التهجير والنزوح، عاد لاجئون فلسطينيون إلى مخيم اليرموك وهم يحملون أملاً بسيطًا: أن يستعيدوا بيوتهم التي تركوها خلفهم، ولو غرفةً واحدة أو جدارًا يحمي عائلاتهم. لكن كثيرين منهم وجدوا أنفسهم أمام معضلة جديدة؛ فكلما جمعوا ما تبقى لديهم من مال، وبدأوا بترميم منازلهم المدمرة، جاءت أعمال الهدم لتزيل ما أنجزوه بأيديهم وعلى نفقتهم. المفارقة التي يرويها سكان المخيم أن الجهات البلدية تطالبهم بالحصول على تراخيص جديدة، بينما يقول الأهالي إنهم لا يستطيعون الحصول عليها، وإن بعض العقارات التي يجري ترميمها تملك أصلًا رخص بناء قديمة، وكانت قائمة قبل الحرب والدمار. وبين ركام المنازل والأساسات المهدمة، تتكرر حكاية واحدة: لاجئون دفعوا مدخراتهم، واستعانوا بأقاربهم في الخارج، وتحملوا تكاليف الترميم على أمل العودة، ليجدوا ما بنوه مهددًا بالهدم مجددًا. عودة من تركيا تنتهي بهدم منزله من بين هؤلاء اللاجئ الفلسطيني أمجد الأطرش، الذي عاش حصار مخيم اليرموك قبل أن يُهجّر بالحافلات إلى شمالي سوريا، حيث أمضى نحو عامين في مخيم دير بلوط، قبل أن ينتقل إلى تركيا. وعندما عاد الأطرش إلى اليرموك لتفقد منزله، وجد العقار متضررًا بصورة كبيرة؛ فقد دُمر نصف شقة شقيقه، بينما تعرضت شقته لدمار كامل. ويقول الأطرش لبوابة اللاجئين إن العقار يحمل ترخيصًا قديمًا يعود إلى نحو عام 1985، ويسمح ببناء طابقين وملحق، مؤكدًا أن أوراق المنزل نظامية. وبعد أن جمع ما استطاع من المال، واستعان بمدخراته، بدأ الرجل بترميم منزله استعدادًا لإعادة زوجته وأبنائه من تركيا، قبل أن يتلقى اتصالًا يخبره بأن البلدية هدمت السقف الذي أعاد بناءه. ويستعيد الأطرش تفاصيل اللحظة بقسوة، قائلًا إن أحد العمال طلب من ابن عمه إحضار الماء له أثناء قيامه بهدم المنزل، مضيفًا: “طوال الليل لم أنم وأنا أفكر في الأمر. شخص يهدم شقاء عمرك، وأنت تقدم له الماء والعصير”. ولا يخفي الأطرش شعوره بأن سنوات التهجير لم تنتهِ بالنسبة إليه، متسائلًا: “هل سنبقى مهجرين من دون عودة إلى بيوتنا، أم ننسى أن هناك مكانًا اسمه مخيم اليرموك؟”. ويوجه م

اليرموكبيوتهميعودونركامفيُهدمرمموهبأموالهمسنواتالتهجيروالنزوحلاجئونفلسطينيوناللاجئونتقاريرمختارات

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية