عامAl Jazeera Arabic2026-10-08 15:28

قلق من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي.. هل تدفع أوكرانيا الثمن؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قلق من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي.. هل تدفع أوكرانيا الثمن؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تثير المخاوف من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي قلقا متزايدا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في وقت تكتسب فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة مزيدا من الشعبية في عدد من الدول الأوروبية، وتدفع باتجاه الحد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ورفض زيادة الإنفاق الدفاعي، وفق ما أوردته مجلة "بوليتيكو". ونقلت "بوليتيكو" عن 4 دبلوماسيين في الناتو -طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم- أن خطر تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي أصبح مصدر قلق متزايد، فيما قد لا تتضح آثار هذا التباطؤ قبل ميزانيات العام المقبل.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تثير المخاوف من تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي قلقا متزايدا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في وقت تكتسب فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة مزيدا من الشعبية في عدد من الدول الأوروبية، وتدفع باتجاه الحد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ورفض زيادة الإنفاق الدفاعي، وفق ما أوردته مجلة "بوليتيكو".

ونقلت "بوليتيكو" عن 4 دبلوماسيين في الناتو -طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم- أن خطر تباطؤ الإنفاق الدفاعي الأوروبي أصبح مصدر قلق متزايد، فيما قد لا تتضح آثار هذا التباطؤ قبل ميزانيات العام المقبل.

وبحسب الصحيفة، تسعى أحزاب يمينية متطرفة في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وبولندا ورومانيا إلى استثمار مخاوف الناخبين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة في معارضة المساعدات المقدمة إلى كييف، ورفض زيادة الميزانيات الوطنية للدفاع، إلى جانب معارضة توسيع دور الاتحاد الأوروبي في المجال الدفاعي، رغم تباين مواقف هذه الأحزاب بشأن تلك القضايا.

ودعت زعيمة التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان، الشهر الماضي، إلى الحد من المساعدات المقدمة لأوكرانيا، قائلة: "من الناحية المالية، لم يعد بإمكاننا القيام بذلك".

وفي إيطاليا، دعا روبرتو فانوتشي، الجنرال السابق وعضو البرلمان الأوروبي الذي يقود حزب المستقبل الوطني اليميني المتطرف، إلى إعادة النظر في الإنفاق الدفاعي.

وقال الأسبوع الماضي: "لنقيّم ما إذا كان هذا الإنفاق العسكري مبررا: في رأيي، ليس كذلك، لا سيما في وقت تسجل فيه أسعار السلع الأساسية مستويات قياسية".

وتضع هذه المواقف الأحزاب الأوروبية الرئيسية أمام تحدي زيادة ميزانيات الدفاع، في وقت تتنافس فيه هذه الزيادة مع الإنفاق على الرعاية الاجتماعية وأولويات أخرى.

وقال الأمين الدائم في وزارة الدفاع الفنلندية ياني كويزيلا، إن ارتفاع تكاليف المعيشة يفتح المجال أمام خطاب شعبوي بشأن حجم الدعم المالي الذي ينبغي تقديمه لأوكرانيا، وحجم الاستثمار الذي ينبغي توجيهه إلى الدفاع.

وتزداد حساسية المسألة مع اقتراب انتخابات عام 2027 في دول كبيرة أعضاء في الناتو، بينها فرنسا وإيطاليا وبولندا، حيث تتمتع الأحزاب اليمينية المتطرفة بفرصة للوصو…

الإنفاقالدفاعيتباطؤالأوروبيالناتوبوليتيكوتدفعأوكرانياالثمنتثيرالمخاوفقلقاأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية