قهر الورم وهزمه الاعتزال المبكر.. يايسله من الكرسي المتحرك إلى دكة الدوري الإنجليزي

كشف مدرب نادي نيوكاسل الإنجليزي ماتياس يايسله عن جانب خفي في حياته، خلال حديثه مع صحيفة "تلغراف" البريطانية، مستعيدا محطات صعبة عاشها في طفولته ومسيرته الكروية. كان يايسله في الخامسة عندما أخبر الأطباء والديه بوجود ورم في رقبته. وأصبح الطفل الذي يعيش حياة هانئة في قرية هادئة قرب مدينة نورتينغن الألمانية غير قادر على تحريك رقبته من جانب إلى آخر. وفي ذلك العمر المبكر، أصبح الحديث داخل الأسرة منصبا على صحته وقدرته على التعافي، في حين بقي مستقبل كرة القدم محض أحلام. يقول يايسله عن تلك الفترة: "كنت في الخامسة فقط، وتعلمت الكثير عن الحياة مبكرا. عرفت أهمية أن تكون بصحة جيدة، وأن تشعر بالامتنان، لأنك تستطيع متابعة حلمك".
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
كشف مدرب نادي نيوكاسل الإنجليزي ماتياس يايسله عن جانب خفي في حياته، خلال حديثه مع صحيفة "تلغراف" البريطانية، مستعيدا محطات صعبة عاشها في طفولته ومسيرته الكروية.
كان يايسله في الخامسة عندما أخبر الأطباء والديه بوجود ورم في رقبته. وأصبح الطفل الذي يعيش حياة هانئة في قرية هادئة قرب مدينة نورتينغن الألمانية غير قادر على تحريك رقبته من جانب إلى آخر. وفي ذلك العمر المبكر، أصبح الحديث داخل الأسرة منصبا على صحته وقدرته على التعافي، في حين بقي مستقبل كرة القدم محض أحلام.
يقول يايسله عن تلك الفترة: "كنت في الخامسة فقط، وتعلمت الكثير عن الحياة مبكرا. عرفت أهمية أن تكون بصحة جيدة، وأن تشعر بالامتنان، لأنك تستطيع متابعة حلمك".
خرج الطفل من تجربة المرض وعاد إلى الكرة، ثم بدأ الحلم يأخذ شكلا أكثر جدية. ففي الـ14، غادر منزل أسرته والتحق بأكاديمية شتوتغارت، إحدى أشهر مدارس تكوين اللاعبين في ألمانيا. لكن، ومرة أخرى، وبعد عامين، جاءت إصابة جديدة أبعدته موسما كاملا عن المباريات.
وجد يايسله نفسه في الـ16 من عمره يقضي أيامه بين العلاج والتدريب الفردي، بينما يعيش زملاؤه إيقاع المراهقة الطبيعي ويلعبون المباريات أسبوعا بعد آخر.
يقول عن تلك المرحلة: "في هذه السن، تخرج عادة وتحتفل. كان بإمكاني التوقف خلال تلك الفترة، وواصلت العمل".
ويرى اليوم أن ذلك العام منحه الانضباط الذي احتاج إليه لاحقا. فقد تعلم مبكرا أن طريق اللاعب قد يتوقف لأشهر، وأن العودة تحتاج إلى برنامج يوميا متكرر لا يمنح صاحبه نتائج سريعة.
وصل بعدها إلى هوفنهايم وبدأ يثبت مكانه في الفريق الأول. وبعد نحو 7 أشهر من المشاركة المنتظمة، أصبح لاعبا دوليا مع منتخب ألمانيا تحت 21 عاما، ودخل حسابات بطولة أوروبا لتلك الفئة السنية، في حين يقول إن أول استدعاء للمنتخب الأول كان يقترب.
حتى جاءت مباراة هانوفر في مارس/آذار 2009 عند هذه النقطة من مسيرته لتأخذها إلى مسار مغاير تماما.
تمزق الرباط الصليبي، وتضرر الغضروف الهلالي وغضروف الركبة مجددا، ويصف يايسله حجم الإصابة باختصار "كل شيء".
كان في العشرين، وفي بداية أول موسم حقيقي له على المستو…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
«من الفكرة إلى الأثر» تستعرض مبادرات إعلامية مبتكرة ضمن «The Storm Room» بالمنتدى السعودي للإعلام
حبس رئيس لجنة حكام كرة القدم في تركيا احتياطياً.. ما السبب؟
تقديم موعد انطلاق ودية “الخضر” والنيجر
السعودية وقطر.. صدام القوة والمهارة على بطاقة النهائي الخليجي
دخان ونيران قرب منشأة تابعة لأرامكو في الرياض