سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-20 12:24

كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ بعد إعلان ترمب عزمه لقاء كيم جونغ أون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ بعد إعلان ترمب عزمه لقاء كيم جونغ أون
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قالت كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إنها رصدت إطلاق كوريا الشمالية نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في وقت لاحق هذا العام. وأفادت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية بأن الجارة الشمالية "أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة بيونغ يانغ". يأتي ذلك في وقت تجري سول وحليفتها الولايات المتحدة مناورات عسكرية سنوية، جرى تقصير مدتها بعدما اعتبر ترمب بشكل مباغت أنها تبعث بـ"رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتا" إلى بيونغ يانغ.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قالت كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إنها رصدت إطلاق كوريا الشمالية نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في وقت لاحق هذا العام.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية بأن الجارة الشمالية "أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة بيونغ يانغ".

يأتي ذلك في وقت تجري سول وحليفتها الولايات المتحدة مناورات عسكرية سنوية، جرى تقصير مدتها بعدما اعتبر ترمب بشكل مباغت أنها تبعث بـ"رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتا" إلى بيونغ يانغ.

وتلقى هذه المناورات السنوية تنديد كوريا الشمالية التي ترى فيها تدريبا على شن هجوم على أراضيها، وغالبا ما تقوم بإطلاق صواريخ وتنفيذ تجارب عسكرية تزامنا مع إجرائها.

وكان الجيش الكوري الجنوبي أعلن أمس أن المناورات العسكرية المشتركة مع واشنطن ستختتم الجمعة، وليس في 27 أغسطس/آب كما كان مقررا. ولفتت سول إلى أن هذا القرار اتخذ بناء على اقتراح من الجانب الأمريكي.

وأكدت واشنطن من جانبها أن المناورات ستحافظ على "الأهداف الأساسية المتعلقة بالاستعداد والتدريب".

وكان من المقرر أن تقام المناورات على مرحلتين: الأولى تركز على الدفاع ضد التهديدات الكورية الشمالية المحتملة لتستمر حتى الجمعة، والثانية تركز على هجوم مضاد وكان قد تقرر إجراؤها الفترة من 24 إلى 27 أغسطس/آب الجاري.

وبشكل غير متوقع، بات ترمب يركز الأيام الأخيرة على العلاقة مع كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية وأمريكية واسعة النطاق على خلفية حيازتها الأسلحة النووية.

وردا على سؤال صحفيين في البيت الأبيض أمس عما إذا كان يعتزم لقاء كيم خلال عام 2026، أجاب ترمب "نعم، سأفعل".

وبحسب مراقبين، قد يُعقد الاجتماع في نوفمبر/تشرين الثاني على هامش قمة "منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي" (أبيك) في الصين.

ومنذ ولايته الأولى (2017-2021) يتباهى ترمب بأن علاقة خاصة تجمعه بكيم الذي تعتبر الاستخبارات الأمريكية بلاده تهديدا رئيسيا للأمن القومي الأمريكي.

كورياالشماليةصواريخترمبإعلانجونغالجنوبيةباليستيةقصيرةالمدىبيونغيانغسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية