لا تتخلص من البلاستيك.. ابتكار مدهش يحول الـ"بي في سي" إلى زيوت محركات ثمينة

يُعد البلاستيك، وتحديدا نوع الكلوريد متعدد الفاينيل المعروف اختصارا باسم "بي في سي "، واحدا من أكثر المواد البلاستيكية استخداما في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 60 مليون طن سنويا، أي ما يعادل الإنتاج العالمي السنوي للحوم الأبقار. ولكنْ خلف الاستخدامات المتعددة لهذا النوع من البلاستيك، تكمن مشكلة بيئية معقدة للغاية، فالطرق التقليدية للتخلص منه أو إعادة تدويره تواجه صعوبات بالغة بسبب طبيعته الكيميائية واحتوائه على كميات هائلة من الكلور السام، الذي يتسبب في تآكل الآلات وانبعاث غازات حمضية ضارة عند تسخينه أو حرقه في المكبات. مؤخرا، نجح فريق بحثي دولي في فتح مسار جديد للاستفادة من هذه النفايات وتحويلها إلى منتج صناعي ذي قيمة عالية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يُعد البلاستيك، وتحديدا نوع الكلوريد متعدد الفاينيل المعروف اختصارا باسم "بي في سي "، واحدا من أكثر المواد البلاستيكية استخداما في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 60 مليون طن سنويا، أي ما يعادل الإنتاج العالمي السنوي للحوم الأبقار.
ولكنْ خلف الاستخدامات المتعددة لهذا النوع من البلاستيك، تكمن مشكلة بيئية معقدة للغاية، فالطرق التقليدية للتخلص منه أو إعادة تدويره تواجه صعوبات بالغة بسبب طبيعته الكيميائية واحتوائه على كميات هائلة من الكلور السام، الذي يتسبب في تآكل الآلات وانبعاث غازات حمضية ضارة عند تسخينه أو حرقه في المكبات.
مؤخرا، نجح فريق بحثي دولي في فتح مسار جديد للاستفادة من هذه النفايات وتحويلها إلى منتج صناعي ذي قيمة عالية. وفي دراسة حديثة نُشرت في دورية "نيتشر" العلمية المرموقة، طور العلماء طريقة كيميائية مبتكرة لتحويل بلاستيك "البي في سي" المستعمل إلى زيوت تشحيم صناعية عالية الجودة.
يشرح جوليانج ليو، الباحث الرئيسي والمؤلف المراسل للدراسة من جامعة فرجينيا تك الأمريكية، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "لتحقيق إعادة التدوير، عادة ما يلزم محفز ميتالوسين باهظ الثمن، لكنْ باستخدام البي في سي كقالب، حققنا زيتا عالي الجودة بمحفز رخيص".
هذه الزيوت الاصطناعية تُستخدم في محركات السيارات ومختلف الآلات الصناعية لتقليل الاحتكاك وتوفير الطاقة وإطالة عمر الأجزاء الميكانيكية المتحركة.
تبدأ عملية التحويل بتجميع النفايات البلاستيكية ميدانيا، حيث جمع الباحثون خليطا من النفايات المنزلية والصناعية شملت أنابيب مياه تالفة، وبطاقات بلاستيكية قديمة، وقفازات مستعملة، وألعاب أطفال تالفة. بعد ذلك، تخضع هذه المواد لعملية تنقية دقيقة لإذابة البلاستيك وتخليصه من الشوائب والمواد المضافة، مثل الملدنات الكيميائية ومثبتات الألوان.
لتبسيط الفكرة الكيميائية، يمكننا تشبيه جزيء البلاستيك القديم بحبل طويل وثقيل تبرز منه مسامير حادة تمثل ذرات الكلور. إن محاولة إعادة تدوير هذا الحبل بالطرق التقليدية تنتج غازات حمضية حارقة تدمر المعدات وتلوث الهواء.
يوضح جوليانج: "المفهوم الأساسي هو استبدال ذرات الكلور …
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
"العالمية القابضة" تعتزم الاستحواذ على 80% من "مارلان سبيس"
بريطانيا تعاقب الاستيطان.. هل تغير لندن علاقة أوروبا بإسرائيل؟
ريال مدريد يعبر إنتر بصعوبة.. ويستهل مشواره الأوروبي بانتصار
محكمة باريس تبرّئ كمال داود من تهمة التشهير على خلفية روايته "حوريات" عن العشرية السوداء بالجزائر
بريطانيا وفرنسا وكندا تحظر واردات المستوطنات الإسرائيلية دعما لحل الدولتين
من المتصدر إلى فرق الملحق.. توقعات الذكاء الاصطناعي لترتيب دوري الأبطال