لماذا تبني الصين أكبر حاملة طائرات في تاريخها؟

في مدينة داليان، في الطرف الجنوبي لشبه جزيرة لياودونغ على ساحل البحر الأصفر، يوجد حوض سفن جاف يحمل مكانة خاصة في قصة صعود الصين، تعود جذوره إلى أواخر القرن التاسع عشر، حينما أنشأته روسيا القيصرية بعد حصولها على امتياز استئجار المنطقة من الصين، ثم انتقل إلى السيطرة اليابانية بعد الحرب الروسية اليابانية عام 1905، أما الآن، فهو الدليل الحي على عظمة الصناعات العسكرية البحرية الصينية. في هذا الحوض التاريخي، أنهت البلاد بهدوء بناء حاملة الطائرات الأولى "لياونينغ " عبر تحديث نموذج سوفييتي، وهناك أيضا، جُمعت حاملة الطائرات "شاندونغ"، أول حاملة طائرات بنيت بالكامل بأيدي صينية، ومنذ عام 2024 تقريبا، يحتضن هذا الحوض ما هو أكبر بكثير من كليهما، وأخطر.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
في مدينة داليان، في الطرف الجنوبي لشبه جزيرة لياودونغ على ساحل البحر الأصفر، يوجد حوض سفن جاف يحمل مكانة خاصة في قصة صعود الصين، تعود جذوره إلى أواخر القرن التاسع عشر، حينما أنشأته روسيا القيصرية بعد حصولها على امتياز استئجار المنطقة من الصين، ثم انتقل إلى السيطرة اليابانية بعد الحرب الروسية اليابانية عام 1905، أما الآن، فهو الدليل الحي على عظمة الصناعات العسكرية البحرية الصينية.
في هذا الحوض التاريخي، أنهت البلاد بهدوء بناء حاملة الطائرات الأولى "لياونينغ " عبر تحديث نموذج سوفييتي، وهناك أيضا، جُمعت حاملة الطائرات "شاندونغ"، أول حاملة طائرات بنيت بالكامل بأيدي صينية، ومنذ عام 2024 تقريبا، يحتضن هذا الحوض ما هو أكبر بكثير من كليهما، وأخطر.
في أوائل عام 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية كتلا لهيكل جاهز لأول مرة في ذلك الحوض، وفي غضون أقل من عام، تم تجميعها لتشكيل حاملة طائرات واضحة، ثم استمرت الأبعاد في التغير لأن السفينة تستمر في النمو، ففي مايو/أيار 2026، قاس مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية طول الهيكل بنحو 286 مترا من المقدمة غير المكتملة إلى المؤخرة، وهو أكبر بكثير من أي سفينة حربية سطحية أخرى في الأسطول الصيني.
وبحلول أواخر أغسطس/آب، قدر جوزيف تريفيتيك من موقع "ذا وور زون "، بالاستناد إلى صور أقمار اصطناعية حديثة طول هيكل حاملة الطائرات بنحو 320 مترا، مع إشارة إلى أن الهيكل يعطي انطباعا بأن الرقم سيزداد، لأن سطح الطيران لم يكتمل بعد، ومن المعتاد أن يمتد إلى خارج الهيكل الأساسي من الجانبين، وإلى الأمام والخلف.
لأغراض المقارنة، يبلغ طول حاملة الطائرات الصينية الثالثة والأخيرة، فوجيان، نحو 316 مترا إجمالا، أما الحاملات الأمريكية من فئة جيرالد فورد فيبلغ طولها قرابة 337 مترا. وبالتالي فإن الحاملة الصينية الجديدة قد تقع، عند اكتمالها، في مجال حجم أقرب كثيرا إلى الحاملات الأمريكية العملاقة. لاحظ أن الحجم هنا ليس استعراضا هندسيا فقط، فكل متر إضافي في سطح الطيران يعني إمكانية حمل عدد أكبر من الطائرات، ومساحات أوسع لصيانتها وتسليحها وتحريكها، وبالتالي إمكانية تنفيذ عدد…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
حزب إصلاح المملكة المتحدة يعلّق عضوية مسؤولين بارزين بعد وقوعهما في فخ "التبرع"
أفغانستان تسعى للاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية
السيسي يبعث رسالة إلى كيم جونغ أون.. ما محتواها؟
حاكم إقليم دارفور يعلن دعمه وتأييده لإعلان الحوار السوداني-السوداني
روسيا.. بطرسبورغ تستضيف اجتماع استخبارات دول "رابطة الدول المستقلة" لمواجهة التحديات الجيوسياسية
الإعدام و”تنزروفت”