فن وثقافةPalinfo2026-09-29 16:02

لماذا تخشى إسرائيل فيلم “نازا”؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تخشى إسرائيل فيلم “نازا”؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تتصاعد الضجة حول الفيلم الوثائقي «NAZA»، الذي يتناول آليات الاستهداف والقتل عن بُعد التي استخدمها الجيش الإسرائيلي خلال حربه على قطاع غزة، بعدما أثار عرض الفيلم وردود الفعل الرسمية الإسرائيلية عليه اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسينمائية. وسلطت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في مادة نشرتها اليوم الثلاثاء، الضوء على الفيلم ومخرجيه الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، اللذين تحدثا عن مضمون العمل والجدل الذي أثاره، في ظل اتهامات وتهديدات طالت صنّاعه عقب عرضه الأول في مهرجان البندقية السينمائي مطلع سبتمبر الجاري.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تتصاعد الضجة حول الفيلم الوثائقي «NAZA»، الذي يتناول آليات الاستهداف والقتل عن بُعد التي استخدمها الجيش الإسرائيلي خلال حربه على قطاع غزة، بعدما أثار عرض الفيلم وردود الفعل الرسمية الإسرائيلية عليه اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسينمائية.

وسلطت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في مادة نشرتها اليوم الثلاثاء، الضوء على الفيلم ومخرجيه الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، اللذين تحدثا عن مضمون العمل والجدل الذي أثاره، في ظل اتهامات وتهديدات طالت صنّاعه عقب عرضه الأول في مهرجان البندقية السينمائي مطلع سبتمبر الجاري.

ويستند الفيلم إلى مقابلات مع 24 من عناصر الاستخبارات والجيش الإسرائيليين، جرى إخفاء هوياتهم، ويتناول ما يقول صانعوه إنها أنظمة وأدوات استخدمت في تنفيذ عمليات قتل عن بُعد في غزة، من بينها تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة واسعة النطاق وآليات تحديد الأهداف والغارات الجوية.

وبحسب «الغارديان»، يحاول الفيلم الكشف عن الطريقة التي انتقلت بها عمليات الاستهداف في الحرب على غزة إلى منظومة تعتمد بدرجة كبيرة على التكنولوجيا والبيانات، وما يترتب على ذلك من آثار على المدنيين الفلسطينيين والمناطق السكنية.

شهادات من داخل المنظومة العسكرية

ويمنح «NAZA» مساحة واسعة لشهادات أشخاص خدموا داخل الأجهزة العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية، إذ يتحدث المشاركون في الفيلم، وفق صانعيه، عن آليات العمل التي تقف خلف اختيار الأهداف وتنفيذ الضربات.

ويشير العمل إلى استخدام تقنيات تعتمد على معالجة كميات ضخمة من المعلومات والمراقبة والأنظمة الحاسوبية للمساعدة في تحديد الأهداف، في سياق الحرب التي خلفت أعدادًا كبيرة من الضحايا والدمار في القطاع.

ويرتبط اسم الفيلم نفسه بمصطلح عسكري إسرائيلي، إذ توضح «الغارديان» أن «NAZA» هو اختصار استخدمته الاستخبارات الإسرائيلية للإشارة إلى العدد المتوقع من المدنيين الذين قد يُقتلون في غارة جوية. وتقول الصحيفة إن المصطلح يمثل، بالنسبة لصانعي الفيلم، مثالًا على اللغة التقنية التي يمكن أن تُخفي حجم الخسائر البشرية الناتجة عن العمليات العسكرية.

لماذا أثار ا…

الفيلملماذاتخشىإسرائيلفيلمنازاتتصاعدالضجةالوثائقيnazaيتناولآلياتتقاريرالإبادة الجماعية في غزةفيلم نازا

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية