عامEchorouk Online2026-09-04 18:55

“مؤثرون” على وسائط التواصل يستخفون بمعاناة ضحايا الحرائق!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“مؤثرون” على وسائط التواصل يستخفون بمعاناة ضحايا الحرائق!
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في الوقت الذي كانت فيه عائلات جيجل تواجه الخوف من النيران، وتودع ضحاياها، وتحصي خسائرها، وتبحث عن مأوى آمن، اختار بعض المؤثرين، وهم قلة، أن يتوجهوا إلى المناطق المتضررة بكاميراتهم، لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع، في مشاهد بدت لبعض المتابعين أقرب إلى رحلة سياحية منها إلى زيارة تضامنية. وهو ما أثار غضب الجزائريين. وبينما كانت ألسنة […]
The post “مؤثرون” على وسائط التواصل يستخفون بمعاناة ضحايا الحرائق! appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • في الوقت الذي كانت فيه عائلات جيجل تواجه الخوف من النيران، وتودع ضحاياها، وتحصي خسائرها، وتبحث عن مأوى آمن، اختار بعض المؤثرين، وهم قلة، أن يتوجهوا إلى المناطق المتضررة بكاميراتهم، لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع، في مشاهد
  • وهو ما أثار غضب الجزائريين.
  • وبينما كانت ألسنة […] The post “مؤثرون” على وسائط التواصل يستخفون بمعاناة ضحايا الحرائق!
  • appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في الوقت الذي كانت فيه عائلات جيجل تواجه الخوف من النيران، وتودع ضحاياها، وتحصي خسائرها، وتبحث عن مأوى آمن، اختار بعض المؤثرين، وهم قلة، أن يتوجهوا إلى المناطق المتضررة بكاميراتهم، لالتقاط الصور وتسجيل المقاطع، في مشاهد بدت لبعض المتابعين أقرب إلى رحلة سياحية منها إلى زيارة تضامنية. وهو ما أثار غضب الجزائريين. وبينما كانت ألسنة اللهب تلتهم الغابات وتقترب من التجمعات السكنية، تحولت بعض المنصات إلى فضاء لجدل حاد حول حدود صناعة المحتوى، ومتى يصبح التصوير في قلب الكارثة تجاوزا لمشاعر الناس وحرمة المأساة. وحول بعض المؤثرين الرقميين، مأساة المناطق المحترقة إلى رحلة سياحية، أو إلى جلسة تصوير، وهو ما يرفضه الجزائريون، لأنهم يرون في جيجل اليوم جرحا وطنيا لا يجوز العبث به، وقد تكون الصورة أحيانا أبلغ من ألف كلمة، لكنها تصبح جارحة عندما تلتقط في غير مكانها، وفي غير وقتها، وعلى حساب كرامة إنسان منكوب. فالشهرة الحقيقية، حسب رواد التواصل الاجتماعي، ليست في عدد الصور التي ينشرها المؤثر، ولا في عدد الإعجابات التي يحصدها، بل في الأثر الذي يتركه في حياة الناس. وجيجل، التي عاشت مأساة قاسية، تحتاج اليوم إلى من يمد لها يد العون، لا إلى من يجعل من رمادها خلفية لصورة. وقد أثارت هذه التصرفات غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا عندما ظهرت منشورات توحي بأن الكارثة مجرد خلفية لصناعة محتوى سريع، أو فرصة لالتقاط صور استثنائية ترفع عدد المشاهدات والإعجابات. واعتبر كثير من الجزائريين أن جيجل، بما عاشته من حرائق وخسائر، ليست موقعا للترفيه ولا مسرحا للاستعراض، بل ولاية منكوبة تحتاج إلى المواساة والمساعدة، وإلى من يخفف عن سكانها لا من يزيد معاناتهم.صور وسط الرماد تشعل موجة انتقادات وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تنتقد ظهور بعض المؤثرين في المناطق المتضررة، وهم قلة، يلتقطون صورا لأنفسهم، في وقت كان فيه السكان يعيشون على وقع الصدمة. ومن بين المشاهد التي أثارت سخرية واستياء، ظهور مؤثرة رفقة صديقاتها وهن يضحكن، بينما قامت بتلطيخ وجهها بالفحم، في محاولة لتقديم نفسها على أساس أنها وسط ا

مؤثرونوسائطالتواصليستخفونبمعاناةضحاياالحرائقكانتالوقتعائلاتجيجلتواجهالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية