تكنولوجياAl Jazeera Arabic2026-09-13 09:22

مات شقيقه وابن عمه.. فما الذي أبقى فتى ألاسكا حيا في عرض البحر المتجمد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مات شقيقه وابن عمه.. فما الذي أبقى فتى ألاسكا حيا في عرض البحر المتجمد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

كان ديريك باركر أغنانغا (15 عاما) في رحلة صيد مع شقيقه الأكبر وابن عمه قبالة جزيرة سانت لورانس في ألاسكا، حين انقلب قاربهم في بحر بيرينغ. ولم يكن أمام الفتى بعد انقلاب القارب سوى التشبث بهيكله المقلوب، بينما ابتلع البحر شقيقه سيدني كولوويي (35 عاما)، ثم ابن عمه الذي ظل متشبثا بالقارب لبعض الوقت قبل أن يفارق الحياة. وبقي ديريك وحده فوق القارب، في عرض البحر ورصدته طائرة تابعة لخفر السواحل الأمريكي أثناء عمليات البحث عن الثلاثة، بعدما أبلغت عائلتهم عن فقدانهم. وألقت طائرة الإنقاذ طوفا وإمدادات قرب القارب، قبل أن توجه سفينة الصيد إلى الموقع.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

كان ديريك باركر أغنانغا (15 عاما) في رحلة صيد مع شقيقه الأكبر وابن عمه قبالة جزيرة سانت لورانس في ألاسكا، حين انقلب قاربهم في بحر بيرينغ.

ولم يكن أمام الفتى بعد انقلاب القارب سوى التشبث بهيكله المقلوب، بينما ابتلع البحر شقيقه سيدني كولوويي (35 عاما)، ثم ابن عمه الذي ظل متشبثا بالقارب لبعض الوقت قبل أن يفارق الحياة.

وبقي ديريك وحده فوق القارب، في عرض البحر ورصدته طائرة تابعة لخفر السواحل الأمريكي أثناء عمليات البحث عن الثلاثة، بعدما أبلغت عائلتهم عن فقدانهم.

وألقت طائرة الإنقاذ طوفا وإمدادات قرب القارب، قبل أن توجه سفينة الصيد إلى الموقع. وعندما اقتربت منه، كان الفتى مرتديا سترة صفراء، جاثيا فوق القارب المقلوب، فشد أفراد الطاقم الحبل وسحبوه إلى سلة الإنقاذ.

وقال قبطان السفينة آدم وايت إن ديريك كان يرتجف بشدة من البرد، وأخبره أن شقيقه لا يزال تحت القارب، وأن ابن عمه كان قد انزلق إلى البحر في الليلة السابقة.

وكانت حرارة المياه نحو 10 درجات مئوية، وهي درجة كافية لتعريض الإنسان لانخفاض حرارة الجسم، وهو ما ظهر بالفعل على الفتى عند إنقاذه. ونقله الطاقم إلى داخل السفينة، وغطوه بالبطانيات واستخدموا الكمادات الساخنة لتدفئته.

ويعيش في قرية سافونغا نحو 800 شخص، وكانت عائلته تتابع عملية البحث عبر جهاز لاسلكي. وعند إعلان القبطان العثور على فتى حي، تعالت صيحات الفرح بين أفراد الأسرة، قبل أن يسألوا عن شقيقه وابن عمه.

وقال أحد أقارب الأسرة إن ديريك اعتاد الذهاب للصيد مع شقيقه الذي كان يمثل له دور الأب منذ وفاة والدهما. أما كولوويي ابن عمه، فكان قبطان صيد تجاريا ومعروفا في القرية بمساعدة أهلها، وفق العائلة.

العامل الأهم في نجاته أنه لم يبقَ مغمورا في الماء، بل ظل فوق هيكل القارب المقلوب، مما أخرج الجزء الأكبر من جسده من مياه بلغت حرارتها نحو 10 درجات مئوية.

وتوضح الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) أن الماء يسحب حرارة الجسم بسرعة أكبر بكثير من الهواء؛ ولذلك فإن البقاء خارج الماء يقلل فقدان الحرارة بصورة كبيرة.

ويستجيب الجسم للبرد أولا بتضييق الأوعية الدموية …

شقيقهالبحرالقاربوابنألاسكاديريكعاماطائرةأبقىالمتجمدباركرأغنانغامنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية