عامAl Jazeera Arabic2026-08-20 13:30

"ما رح يصيروا أرقام".. معركة قلم لتخليد حكاية أسرة لبنانية أبادتها إسرائيل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"ما رح يصيروا أرقام".. معركة قلم لتخليد حكاية أسرة لبنانية أبادتها إسرائيل
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تكن زيارة زينب لقبر والدها ووداعها الصامت لوالدتها سوى الشوط الأخير من رحلة فرار انتهت بمجزرة إسرائيلية، فقد رحل علي وزينب وأطفالهما الأربعة تحت ركام نزوحهم الثاني، لتبدأ معركة شقيقها ضد النسيان.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تكن رحلة نزوح أفراد أسرة اللبناني علي الحاج حسن من بلدة سجد إلى بلدة أنصار في قضاء النبطية بجنوب لبنان سوى بحث عن أمان مفترض بعدما دمّر القصف الإسرائيلي منزلهم الأول.

لكن غارة إسرائيلية استهدفت مقرهم الجديد تحولت إلى مجزرة أودت بحياة الأسرة كاملة: علي وزوجته زينب ناصر الدين وأطفالهما الأربعة (حسن وزهراء وإحسان وعباس)، لتنضم الأسرة إلى قائمة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، وسط تمسك أقربائهم بتخليد حكايتهم ورفض تحويلهم إلى مجرد أرقام في سجلات القتلى.

وبدأت تفاصيل الفاجعة ليل الجمعة، حين سمع محمد ناصر الدين -شقيق زينب- صوت الطائرات الحربية، يتلوه انفجار شديد أثار قلقه ووالدته.

ويقول محمد للجزيرة إن الترقب والبحث استمرا حتى صباح اليوم التالي دون معرفة هوية المستهدفين، إلى أن كُشفت التفاصيل عند الساعة 11 صباحا عبر مجموعات التواصل الاجتماعي التي تداولت أنباء عن استهداف "حجة أو صبية من بلدة سجد وزوجها من البقاع".

وقبل استشهادهم بوقت قصير، زارت زينب وأطفالها عائلتها بعد نحو 10 أيام من عدم اللقاء. وتستحضر والدتها نورة شمس الدين للجزيرة كيف توجهت زينب خلال الزيارة إلى قبر والدها، الذي توفي خلال حرب 2006، وبقيت هناك نحو نصف ساعة قبل أن تعود.

وتؤكد الأم أنها شعرت بأن ابنتها لم تكن على طبيعتها، إذ خلت ملامحها من الابتسامة المعتادة وبدت مجهدة للغاية، وعندما سألتها: "ماما شو بك؟"، أجابت: "ولا شي".

وعندما بدأت الأخبار تتحدث عن استهداف منزل في أنصار ومقتل أسرة من 6 أفراد، أحست الأم بالفاجعة وشرعت تُعدد أسماءهم بقلب مكلوم: "زينب، علي، حسن، زهراء، إحسان، عباس"، قبل أن تصرخ مفجوعة باستشهاد ابنتها وأحفادها، مؤكدة أن علاقتها بزينب تجاوزت حدود الأمومة: "ما رأيت إلا جميل والحمد لله، كانت كل شي بالنسبة لإلي".

ويرفض محمد الرواية الإسرائيلية بشأن الغارة، موضحا أن جيش الاحتلال حاول في البداية التنصل من المسؤولية بالادعاء بعدم العلم بوجود الأسرة، قبل أن يقدم رواية أخرى تتهم زوج شقيقته باستخدام أسرته "دروعا بشرية".

وشدد محمد: "طيّب حتى لو دا صحيح، القانون الدولي بحد ذاته يمنع …

معركةيصيرواأرقاملتخليدحكايةأسرةلبنانيةأبادتهاإسرائيلزيارةزينبلقبرسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية