سياسةDW Arabic2026-09-30 13:30

ما مستقبل الفصائل العراقية المقربة من طهران بعد انسحاب التحالف الدولي بقيادة واشنطن؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما مستقبل الفصائل العراقية المقربة من طهران بعد انسحاب التحالف الدولي بقيادة واشنطن؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بعد انسحاب التحالف الدولي، تواجه الفصائل العراقية المقرّبة من طهران ضغوطاً متزايدة لنزع سلاحها وسط تعقيدات داخلية وإقليمية. مع انتهاء مهمّة التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، تواجه بغداد ضغوطا أميركية متزايدة لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران، في مشهد معقّد بالنسبة للعراق الذي لطالما حاول الموازنة في علاقاته مع الخصمَين. ومنذ توليه منصبه هذا العام بمباركة أميركية، تعهّد رئيس الوزراء علي الزيدي باحتكار الدولة لسلاح الفصائل، معتبرا أن مغادرة التحالف تزيل المبرر الرئيسي الذي تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بعد انسحاب التحالف الدولي، تواجه الفصائل العراقية المقرّبة من طهران ضغوطاً متزايدة لنزع سلاحها وسط تعقيدات داخلية وإقليمية.

مع انتهاء مهمّة التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، تواجه بغداد ضغوطا أميركية متزايدة لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران، في مشهد معقّد بالنسبة للعراق الذي لطالما حاول الموازنة في علاقاته مع الخصمَين.

ومنذ توليه منصبه هذا العام بمباركة أميركية، تعهّد رئيس الوزراء علي الزيدي باحتكار الدولة لسلاح الفصائل، معتبرا أن مغادرة التحالف تزيل المبرر الرئيسي الذي تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.

غير أن تسليم السلاح يُعدّ مسألة معقّدة للغاية في العراق الذي يشكّل منذ الغزو الأميركي في العام 2003، ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تتمتعان بنفوذ سياسي وأمني فيه.

وازداد العراق تخبّطا منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في شباط/فبراير وشنّ فصائل مسلحة مقربة من طهران هجمات على مصالح أميركية في العراق والمنطقة فيما ردّت واشنطن بهجمات دامية على مقارّ لهذه المجموعات.

يقول مسؤولون عراقيون لوكالة فرانس برس إن مسؤولين إيرانيين أبلغوا بغداد برفضهم أن تسلّم الفصائل العراقية سلاحها خصوصا في ظلّ استمرار الحرب.

ويعتبر المحلل السياسي العراقي سجاد جياد أن حصر سلاح الفصائل بيد الدولة "سيصبح مسألة سهل جدا التعامل معها إذا تمّ التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران" لإنهاء الحرب.

ويضيف "كانت إيران واضحة للغاية بشأن أنها، في ظلّ استمرار النزاع، لا يمكنها التخلّي عن قدراتها الاستراتيجية، وإحدى هذه القدرات هي المجموعات الموالية لها في العراق والقادرة على مهاجمة المصالح الأميركية في العراق والمنطقة".

ويرى جياد أن "أجندة إيران في هذا الصدد تتمثل في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وبذلك تخفّض هذه المجموعات من نسبة ظهورها وأنشطتها إذ لن تعود هناك حاجة ماسة إليها".

بالموازاة مع ذلك، تشترط الفصائل الحصول على ضمانات بأن الولايات المتحدة لن تستهدفها، قبل البحث في سلاحها.

لكن في الوقت نفسه، إذا ما…

التحالفالفصائلطهرانالدوليالعراقيةانسحاببقيادةواشنطنتواجهالمقرّبةمتزايدةالدولةسياسة واقتصاد

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية