فلسطينPalinfo2026-09-19 07:07

مبتورو غزة.. آلاف الأجساد الناجية تخوض معركة استعادة الحياة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مبتورو غزة.. آلاف الأجساد الناجية تخوض معركة استعادة الحياة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تنتهِ الحرب بالنسبة لآلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم في قطاع غزة؛ فالنجاة من القصف لم تكن سوى بداية رحلة أخرى، أكثر هدوءًا في مشهدها، وأطول في آثارها.

أبرز النقاط

  • لم تنتهِ الحرب بالنسبة لآلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم في قطاع غزة
  • فالنجاة من القصف لم تكن سوى بداية رحلة أخرى، أكثر هدوءًا في مشهدها، وأطول في آثارها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

خاص المركز الفلسطيني للإعلام لم تنتهِ الحرب بالنسبة لآلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم في قطاع غزة؛ فالنجاة من القصف لم تكن سوى بداية رحلة أخرى، أكثر هدوءًا في مشهدها، وأطول في آثارها. رحلة تبدأ من غرفة العمليات، ثم تمتد إلى جلسات العلاج الطبيعي، والبحث عن طرف صناعي، وانتظار السفر، ومحاولة التكيف مع جسد تغيّر إلى الأبد. أكثر من خمسة آلاف فلسطيني فقدوا أطرافهم خلال الحرب، وفق أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية، فيما يحتاج عشرات الآلاف من المصابين إلى خدمات تأهيل طويلة الأمد. وبينما تتسع دائرة الاحتياج، لا تزال قدرة القطاع الصحي في غزة على الاستجابة محدودة، وسط نقص المعدات والمواد الطبية المتخصصة وتضرر مرافق الرعاية الصحية. حين يصبح البتر بداية المعاناة وتُظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن نحو 43 ألف إصابة في غزة منذ بدء الحرب يمكن أن تكون قد غيّرت حياة أصحابها بصورة دائمة، بينها آلاف الإصابات الشديدة في الأطراف. ومن بين المبتورين الذين جرى تقييم حالاتهم، كان نحو 18% من الأطفال، في مؤشر على أن الحرب لم تترك آثارها على جيل بالغ فقط، بل امتدت إلى أطفال سيحتاجون إلى الرعاية والتأهيل والأطراف الصناعية لسنوات طويلة. وتشير المنظمة إلى أن 76% من حالات البتر التي جرى تقييمها كانت في الأطراف السفلية، فيما كان نحو ثلثها بترًا فوق الركبة؛ وهي حالات تتطلب تأهيلًا أكثر تعقيدًا وتدريبًا مستمرًا على استخدام الطرف الصناعي. لكن الفجوة بين الحاجة والاستجابة تبدو واسعة للغاية، فمن أصل 2277 مبتورًا جرى تقييمهم بين سبتمبر/أيلول 2024 ومايو/أيار 2026، حصل 502 فقط على أطراف صناعية دائمة. وبمعنى آخر، فإن الغالبية العظمى ممن جرى تقييمهم ظلت تنتظر استكمال طريق طويل نحو استعادة القدرة على الحركة. محمود.. طفل ينتظر أن يمشي من جديد من بين آلاف القصص التي تختصر هذه المأساة قصة الفتى محمود الدرة من مخيم البريج. قبل الحرب، كان محمود لاعب كرة قدم ويمارس السباحة، وكانت الحركة جزءًا طبيعيًا من حياته. لكن إصابة خلال الحرب أفقدته ساقه، وحوّلت تفاصيل حياته اليومية إلى سلسلة من الانتظار والألم. يقول والده جم

مبتوروآلافالأجسادالناجيةتخوضمعركةاستعادةالحياةتنتهِالحرببالنسبةلآلافتحت المجهرالإبادة الجماعية في غزةمبتورو الأقدام في غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية