رياضةRoya News2026-09-08 11:51

مجمع ناصر الطبي في خان يونس يسجل اكتظاظا خطيرا بأعداد الأطفال الخدج داخل الحاضنات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مجمع ناصر الطبي في خان يونس يسجل اكتظاظا خطيرا بأعداد الأطفال الخدج داخل الحاضنات
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يواجه قسم العناية المركزة لحديثي الولادة في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، كارثة صحية غير مسبوقة، حيث يرقد عشرات الأطفال الخدج داخل حاضنات مكتظة للغاية. وتدفع ظروف النقص الحاد في المعدات الطبية والأجهزة الحيوية، الطواقم الطبية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية وخطيرة تتمثل في وضع طفلين أو ثلاثة أطفال داخل الحاضنة الواحدة المخصصة أصلا لطفل واحد بمفرده. وحذر الدكتور حاتم ظاهر، رئيس قسم الحاضنات والولادات المبكرة في المجمع، من خطورة تفاقم هذه الأزمة الخانقة وتداعياتها المباشرة على حياة الرضع، مؤكدا وجود زيادة كبيرة وملفتة في أعداد الأطفال المبتسرين، وكذلك ارتفاعا في حالات الولادات لتوائم ثنائية وثلاثية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يواجه قسم العناية المركزة لحديثي الولادة في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، كارثة صحية غير مسبوقة، حيث يرقد عشرات الأطفال الخدج داخل حاضنات مكتظة للغاية.

وتدفع ظروف النقص الحاد في المعدات الطبية والأجهزة الحيوية، الطواقم الطبية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية وخطيرة تتمثل في وضع طفلين أو ثلاثة أطفال داخل الحاضنة الواحدة المخصصة أصلا لطفل واحد بمفرده.

وحذر الدكتور حاتم ظاهر، رئيس قسم الحاضنات والولادات المبكرة في المجمع، من خطورة تفاقم هذه الأزمة الخانقة وتداعياتها المباشرة على حياة الرضع، مؤكدا وجود زيادة كبيرة وملفتة في أعداد الأطفال المبتسرين، وكذلك ارتفاعا في حالات الولادات لتوائم ثنائية وثلاثية.

وأوضح أن هذا الضغط الهائل جعل الموقف كارثيا بأتم معنى الكلمة، إذ تنعدم أي فرص لتوفير حاضنات إضافية أو أجهزة تنفس صناعي، ناهيك عن عدم كفاية إمدادات الأكسجين لتلبية الاحتياجات المتزايدة لهؤلاء الأطفال الذين تعتمد حياتهم بشكل كلي على الرعاية الآلية.

وتعمل وحدة العناية المركزة حاليا بطاقة استيعابية تتجاوز المئة والخمسين بالمئة من حجمها الطبيعي.

ويعزى الارتفاع المخيف في معدلات الولادات المبكرة إلى تظافر عدة عوامل صحية وبيئية قاسية، أبرزها سوء التغذية الحاد الذي تعاني منه الأمهات الحوامل، إضافة إلى حالة الإجهاد النفسي والبدني المستمر.

وتشكل هذه الظروف تهديدا مضاعفا؛ فأجساد الخدج الضعيفة لا تتحمل خطر العدوى والالتهابات الناتجة عن التكدس ومشاركة الحاضنات ذاتها.

وتعد مشاركة أكثر من طفل في حاضنة واحدة خرقا للبروتوكولات الطبية لما يحمله من مخاطر مميتة تتعلق بانتقال العدوى البكتيرية بين الرضع ذوي المناعة الضعيفة.

كما أن الأجهزة المصممة لتنظيم حرارة جسد واحد تفشل في توفير البيئة الحرارية المناسبة عند تكدس الأطفال داخلها، مما يعرضهم لمضاعفات خطيرة. وفي ظل النقص الحاد في الموارد، يبقى مصير هؤلاء الخدج معلقا بمدى توفير الطاقة والأكسجين.

ويعاني القسم برمته من نقص مزمن في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. ومع استمرار هذه الأزمة الإنسانية والصحية المتصاعدة منذ عدة أشهر،…

الأطفالداخلمجمعناصرالطبييونسالخدجالحاضناتالطبيةيسجلاكتظاظاخطيرا

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية