مخيمات الضفة.. حين يخنقها الاحتلال ويهدد الذاكرة والمكان بالتهجير

في مخيم الفوار جنوب الخليل، لم يعد الوصول إلى البيت أو المدرسة أو العيادة أمرًا عاديًا. فمنذ أكثر من عامين، يعيش نحو 13 ألف لاجئ تحت وطأة إغلاق المدخل الرئيسي وعدد من الطرق المؤدية إلى المخيم، في واقع حوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلة شاقة، وفرض على السكان قيودًا تمس الحركة والعمل والتعليم والصحة
أبرز النقاط
- في مخيم الفوار جنوب الخليل، لم يعد الوصول إلى البيت أو المدرسة أو العيادة أمرًا عاديًا.
- فمنذ أكثر من عامين، يعيش نحو 13 ألف لاجئ تحت وطأة إغلاق المدخل الرئيسي وعدد من الطرق المؤدية إلى المخيم، في واقع حوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلة شاقة، وفرض على السكان قيودًا تمس الحركة والعمل والتعليم والصحة
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
المركز الفلسطيني للإعلام في مخيم الفوار جنوب الخليل، لم يعد الوصول إلى البيت أو المدرسة أو العيادة أمرًا عاديًا. فمنذ أكثر من عامين، يعيش نحو 13 ألف لاجئ تحت وطأة إغلاق المدخل الرئيسي وعدد من الطرق المؤدية إلى المخيم، التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بشكل غاشم، في واقع حوّل تفاصيل الحياة اليومية إلى رحلة شاقة، وفرض على السكان قيودًا تمس الحركة والعمل والتعليم والصحة، وتضاعف قسوة الظروف التي يعيشونها وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية. وتزداد وطأة هذه القيود في الحالات الطارئة، خصوصًا لدى المرضى وكبار السن، في ظل صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى داخل المخيم، بينما تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية التي تضيف إلى الخوف اليومي عبئًا جديدًا على السكان. اقتحامات متكررة.. والخوف يسكن الأزقة ويصف رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار، نعمان أبو ربيع، ما يجري بأنه استهداف يتجاوز التضييق على الحياة اليومية، ليطال قضية اللاجئين والهوية الفلسطينية ذاتها. ويقول أبو ربيع إن المخيمات تتعرض للاستهداف في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ودفع الناس إلى الاستسلام والخنوع، مؤكدًا أن ارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه ووطنه يجعل من الصعب انتزاعه من المكان أو دفعه إلى التخلي عن قضيته. ويشير إلى أن مخيم الفوار يتعرض لاقتحامات متكررة واعتقالات، إلى جانب تحويل البيوت الآمنة إلى مواقع عسكرية، موضحًا أن طبيعة المخيم المكتظة تجعل أي اقتحام تأثيره شاملًا على السكان. ويضيف أن أزقة المخيم الضيقة لا تحتمل حتى الأصوات العادية، فكيف بأصوات القنابل الصوتية وأزيز الرصاص الذي كان يتردد بعد منتصف الليل وفي ساعات الصباح المبكرة، مشيرًا إلى أن بعض الأيام شهدت اقتحامات شبه يومية. ويكشف أبو ربيع أن المخيم سجل خلال عامي 2024 و2025 نحو 453 حالة اقتحام، وهو رقم يعكس، بحسب وصفه، حجم الضغط الذي يتعرض له السكان، إذ شهدت بعض الأيام أكثر من اقتحام. ويشرح أن المخيم، الذي تبلغ مساحته نحو 272 دونمًا، يقوم على مساحة محدودة وبيوت متلاصقة، ما يجعل أي عملية اقتحام مصدر خوف وتأثير مباشر على جميع السكان، وليس على المنزل أو الحي الذي تستهدفه ا
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
إثيوبيا تتقدم رسميا بملف ترشحها لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028 لأول مرة منذ 1976
مساعٍ سعودية لإنشاء مظلة تأمينية بضمان حكومي لحماية السفن و التجارة البحرية
تصريحات تريزيجيه عن العيش في السعودية ومستوى دوري "روشن" تلقى رواجاً
عبر CNN.. إيتو يدافع عن إنفانتينو: لم يخطئ وساعد كرة القدم الإفريقية على التطور
تدعيم 16 ولاية بحافلات جديدة وعصرية