سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-22 11:10

مرشحون هزموا أيباك.. هل يصمد تقدميو الديمقراطيين في نوفمبر ؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مرشحون هزموا أيباك.. هل يصمد تقدميو الديمقراطيين في نوفمبر ؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تكشف مجلة نيوزويك كيف هزم مرشحون تقدميون منافسين دعمتهم أيباك في تمهيديات ديمقراطية عدة، وسط تراجع دعم إسرائيل داخل الحزب، لكن اختبارهم الحقيقي سيكون في نوفمبر/تشرين الثاني أمام الجمهوريين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية هذا الموسم، انتزع تقدميون الترشيح في سباقات كانت محاطة بإنفاق خارجي كثيف، وحوّلوا الاعتراض على نفوذ لجان العمل السياسي والموقف من إسرائيل والحرب على غزة إلى جزء من خطابهم الانتخابي.

وتقول مجلة نيوزويك إن ناخبي الحزب الديمقراطي في عدد من الانتخابات التمهيدية وجّهوا رسالة لافتة إلى واحدة من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، بعدما اختاروا مرشحين هزموا منافسين دعمتهم لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" أو لجان مرتبطة بها، رغم إنفاق ملايين الدولارات في أكثر من سباق.

وتضع نيوزويك هذه النتائج داخل تحوّل أوسع في الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل والحرب على غزة. فالتقدميون جعلوا رفض المال السياسي الخارجي وانتقاد حكومة بنيامين نتنياهو جزءا من خطابهم، بينما يحذر أعضاء ديمقراطيون وصفتهم بـ"معتدلين" من أن هذه المواقف قد تحول دون الفوز في الدوائر المتأرجحة والسباقات العامة.

وبحسب نيوزويك، تكشف استطلاعات حديثة أن التأييد الديمقراطي التقليدي لإسرائيل تراجع بوضوح خلال السنوات الأخيرة. فقد وجد استطلاع لأسوشيتد برس ومركز "نورك" أن 58% من الديمقراطيين يرون أن واشنطن تدعم إسرائيل أكثر مما ينبغي، مقابل 45% في يناير/كانون الثاني 2024. كما قال 62% من الديمقراطيين إن الولايات المتحدة لا تدعم الفلسطينيين بما يكفي.

وتشير الصحيفة إلى تراجع صورة الحكومة الإسرائيلية بين الأمريكيين عموما والديمقراطيين خصوصا؛ إذ وجد استطلاع لمركز "بيو" هذا العام أن 16% فقط من الديمقراطيين ينظرون إليها بإيجابية، بينما كشف استطلاع رويترز بالتعاون مع إبسوس أن تأييد إسرائيل بين الديمقراطيين هبط من 59% إلى 22% في عام 2018.

تورد نيوزويك قائمة مرشحين هزموا منافسين مدعومين من أيباك أو لجان مؤيدة لإسرائيل، لكن أهمية هذه الانتصارات لا تتساوى؛ فبعضها وقع في دوائر ديمقراطية آمنة، بينما يذهب بعضها إلى معركة نوفمبر/تشرين الثاني الحاسمة.

فاز على النائبة هايلي ستيفنز في انتخابات تمهيدية شديدة التقارب، بنسبة 48.5% مقابل 47.5%. وتقول الصحيفة إن "مشروع الديمقراطية المتحدة" -وهي لجنة إنفاق كب…

مرشحونأيباكنوفمبرهزموايصمدتقدميوالديمقراطيينتكشفمجلةنيوزويكتقدميونمنافسينسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية