سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-07 18:06

مسؤول أمريكي يكشف استياء واشنطن من عرقلة إسرائيل تشكيل شرطة غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مسؤول أمريكي يكشف استياء واشنطن من عرقلة إسرائيل تشكيل شرطة غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قال مسؤول أمريكي إن بعض الغارات الإسرائيلية على غزة تتجاوز ما أسماه "حق الدفاع عن النفس" وتسهم في استمرار حالة انعدام الأمن في القطاع. ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، أن تل أبيب لا تفي بالتزاماتها بالسماح بإدخال المواد اللازمة لبعض مشاريع إعادة الإعمار في غزة. وأشار إلى أن من الأمور التي تثير استياء واشنطن عدم تقديم إسرائيل الضمانات اللازمة لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة. وأكد أن "إنشاء قوة شرطة جديدة في غزة ضروري لإقامة منظومة أمنية مستقلة عن حماس يمكنها تهيئة الظروف لدخول حكومة الكفاءات إلى القطاع".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قال مسؤول أمريكي إن بعض الغارات الإسرائيلية على غزة تتجاوز ما أسماه "حق الدفاع عن النفس" وتسهم في استمرار حالة انعدام الأمن في القطاع.

ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، أن تل أبيب لا تفي بالتزاماتها بالسماح بإدخال المواد اللازمة لبعض مشاريع إعادة الإعمار في غزة.

وأشار إلى أن من الأمور التي تثير استياء واشنطن عدم تقديم إسرائيل الضمانات اللازمة لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة.

وأكد أن "إنشاء قوة شرطة جديدة في غزة ضروري لإقامة منظومة أمنية مستقلة عن حماس يمكنها تهيئة الظروف لدخول حكومة الكفاءات إلى القطاع".

وبحسب الشبكة الأمريكية فقد ربط جاريد كوشنر المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، بشكل مباشر بين عدم إحراز تقدم في إعادة تأهيل قطاع غزة المدمر والانتخابات الإسرائيلية المقبلة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

وذكر كوشنر في مؤتمر عُقد يوم الأحد في كييف، أن بلاده تعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل، مشيرا إلى أن الانتخابات المرتقبة في إسرائيل تدفع المسؤولين إلى تصرفات "غير عقلانية".

ونهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن حركة حماس وافقت على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحابا إسرائيليا من غزة وحصر وتخزين سلاح الحركة.

لكن حماس قالت في اليوم نفسه، إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.

ورفض حينها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطة، وأكدت صحيفة "هآرتس" الأسبوع الماضي أن مسؤولين إسرائيليين يعرقلون، بدعم من رئيس الوزراء، تنفيذ خطة ترمب، وأن جهات أمنية ترفض التعاون مع "مجلس السلام".

وكانت حماس قد أعلنت حل لجنتها الحكومية في غزة في مطلع يوليو/تموز الماضي استعدادا لتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولية القطاع.

وفي 29 سبتمبر/أيلول 2025 أعلن ترمب خطة لوقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيلي جزئي من الق…

شرطةمسؤولأمريكياستياءواشنطنإسرائيلالقطاعاللازمةجديدةيكشفعرقلةتشكيلأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية