اقتصادPalinfo2026-09-14 12:45

“مشروع المحو”.. كيف تعيد دولة الاحتلال هندسة الضفة لتفكيك الوجود الفلسطيني؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
“مشروع المحو”.. كيف تعيد دولة الاحتلال هندسة الضفة لتفكيك الوجود الفلسطيني؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام تقدم منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية، في تقريرها الجديد المعنون بعنوان “مشروع المحو”، قراءة شاملة لما تصفه بآلية صهيونية متكاملة تعمل في الضفة الغربية على إعادة تنظيم الحيز وشروط الحياة فيه، بحيث يصبح الوجود اليهودي متصلاً ومؤسساً ودائماً، فيما يتحول الوجود الفلسطيني إلى وجود مجزأ وهش وتابع. ويستند التقرير إلى أعمال التوثيق التي راكمتها المنظمة، وإلى شهادات وإفادات فلسطينيين، إضافة إلى مصادر وبيانات أخرى، ويطرح محو الوجود الفلسطيني بوصفه منطقاً سياسياً مستمراً، وليس مجموعة منفصلة من الانتهاكات أو الإجراءات.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

تقدم منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية، في تقريرها الجديد المعنون بعنوان “مشروع المحو”، قراءة شاملة لما تصفه بآلية صهيونية متكاملة تعمل في الضفة الغربية على إعادة تنظيم الحيز وشروط الحياة فيه، بحيث يصبح الوجود اليهودي متصلاً ومؤسساً ودائماً، فيما يتحول الوجود الفلسطيني إلى وجود مجزأ وهش وتابع.

ويستند التقرير إلى أعمال التوثيق التي راكمتها المنظمة، وإلى شهادات وإفادات فلسطينيين، إضافة إلى مصادر وبيانات أخرى، ويطرح محو الوجود الفلسطيني بوصفه منطقاً سياسياً مستمراً، وليس مجموعة منفصلة من الانتهاكات أو الإجراءات.

وتقول “بتسيلم، إن هذا المنطق يستهدف الشروط التي تتيح للفلسطينيين الوجود كشعب له أرض ومؤسسات ولغة وثقافة وروابط اجتماعية وقيادة وذاكرة وتاريخ مشترك وأفق سياسي واجتماعي.

ويحدد التقرير خمسة محاور مترابطة تعمل من خلالها هذه الآلية، العنف وبث الرعب، وتقييد الحركة، والخنق الاقتصادي، والتدمير السياسي والاجتماعي، والتطهير العرقي والاستيلاء على الحيز.

منظومة واحدة لا انتهاكات منفصلة

بحسب التقرير، لا تعمل هذه المحاور بصورة مستقلة، بل يعزز بعضها بعضاً. فتقييد الحركة والخنق الاقتصادي يضران بمصادر الرزق والعلاقات الاجتماعية وقدرة المؤسسات على الاستمرار، فيما يؤدي المس بالحياة السياسية والاجتماعية إلى إضعاف قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن حقوقهم والحفاظ على ارتباطهم بالأرض.

وفي الوقت نفسه، تتيح هذه الظروف توسيع السيطرة الإسرائيلية على الحيز واقتلاع الفلسطينيين منه، بما يمس المنازل والزراعة والذاكرة الجماعية والاستمرارية الجغرافية للتجمعات.

وتضع “بتسيلم” العنف في مركز هذه الآلية، باعتباره وسيلة الإكراه التي تتيح لباقي المحاور العمل والتسارع.

ويرى التقرير أن العنف لا يستهدف الأفراد فقط، بل يؤدي وظيفة أوسع تتمثل في خلق الخوف، وردع المقاومة، ودفع السكان إلى الابتعاد عن أماكنهم، وتأكيد ميزان القوة القائم.

ويشير التقرير إلى أن أنماطاً من استخدام القوة طُبقت في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 انتقلت أيضاً إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القصف …

الوجودالفلسطينيمشروعالمحوالضفةتعيددولةالاحتلالهندسةلتفكيكالقدسالمحتلةتحت المجهرالاستيطان في الضفةانتهاكات الاحتلال في الضفة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية