عامDW Arabic2026-09-10 16:36

مصادر: تَحَرُّك الحوثيين الأخير في اليمن كان بطلب ودعم من الحرس الثوري

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصادر: تَحَرُّك الحوثيين الأخير في اليمن كان بطلب ودعم من الحرس الثوري
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قالت مصادر يمنية وإيرانية ومن المنطقة إن التقدم الخاطف للحوثيين في اليمن على البحر الأحمر جاء بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى إلى فتح جبهة جديدة في الحرب مع واشنطن. ولم يصدر تأكيد أو نفي لذلك.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! أضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف ​المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.

وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم "ليسوا وكلاء" لها.

ونقلت ذات الوكالة عن دبلوماسي ​مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها ​بعد مناقشات على ‌مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.

وأفاد مصدر ثالث للوكالة، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها ، بمن فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.

واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري. ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا ​على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.

وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية "إذا نظرنا إلى هجومهم على السا…

مصادراليمنالحرسالثوريتَحَرُّكالحوثيينالأخيربطلبودعمقالتيمنيةوإيرانيةسياسة واقتصاد

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية