اقتصادRoya News2026-09-02 09:35

مصادر فلسطينية: الاحتلال يواصل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في عرابة جنوب غربي جنين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصادر فلسطينية: الاحتلال يواصل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في عرابة جنوب غربي جنين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة جنوب غربي جنين، بالتزامن مع منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن أعمال التجريف تتركز في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، لا سيما على امتداد شارع سهل عرابة-يعبد ومحيط محطة عرابة، مشيرا إلى أن جرافات الاحتلال تواصل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار على جانبي الطرق، وبعمق يصل في بعض المناطق إلى ما بين 40 و50 مترا.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة جنوب غربي جنين، بالتزامن مع منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن أعمال التجريف تتركز في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، لا سيما على امتداد شارع سهل عرابة-يعبد ومحيط محطة عرابة، مشيرا إلى أن جرافات الاحتلال تواصل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار على جانبي الطرق، وبعمق يصل في بعض المناطق إلى ما بين 40 و50 مترا.

وأوضح العارضة أن عمليات التجريف تمتد من مفرق يعبد باتجاه محطة عرابة وصولا إلى شارع نابلس، فيما تقدر المساحات المستهدفة حاليا بنحو 223 دونما، وسط عجز أصحابها عن الوصول إليها أو التصدي لأعمال التجريف.

وأضاف أن نحو 1500 دونم من أراضي عرابة المحاذية لمستوطنة "مابو دوتان" ممنوع أصحابها من الوصول إليها منذ عام 2023، فيما تضررت نحو 1400 دونم أخرى قرب مستوطنة "عيمق دوتان"، بفعل إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.

وأشار إلى أن الزراعة، وفي مقدمتها زراعة الزيتون، تمثل مصدر دخل أساسيا لسكان عرابة، إلى جانب سهل البلدة الذي يعتمد عليه المزارعون ومربو الأغنام، لافتا إلى تضرر مساحات رعوية واسعة جراء إطلاق المستوطنين مواشيهم فيها ومنع الأهالي من الوصول إلى مناطق عدة، بينها الحفيرة والرأس الشمالي باتجاه مستعمرة "عيمق دوتان".

وأكد العارضة أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، بما في ذلك استخدام الغاز والعصي الكهربائية، دفعت عددا من المزارعين إلى ترك أراضيهم، محذرا من تداعيات ذلك مع اقتراب موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة بعد منتصف تشرين الأول.

وقال إن لديه أراضي مزروعة بأشجار الزيتون لم يتمكن من الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول 2023، موضحا أن التنسيق المسبق للوصول إلى بعض الأراضي لا يوفر الحماية للمزارعين في ظل استمرار الاعتداءات وتجريف الأراضي.

ووصف العارضة ما تعرض له شارع سهل عرابة بأنه "دمار تام"، مشيرا إلى أن 54 منشأة في البلدة باتت مهددة بالهدم، فيما هدمت 13 منشأة منها حتى …

عرابةالأراضيالاحتلالتجريفواقتلاعالأشجارجنوبغربيجنينتواصلالزراعيةمصادر

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية