عامAl Jazeera Arabic2026-08-20 20:04

مطار أبو الظهور.. قاعدة جوية مدمَّرة لا تفارقها الصراعات العسكرية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مطار أبو الظهور.. قاعدة جوية مدمَّرة لا تفارقها الصراعات العسكرية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قاعدة جوية إستراتيجية في شمال سوريا، كانت محلّ صراع مديد بين فصائل الثورة السورية وقوات الأسد وحلفائه، أدى إلى خروجها من الخدمة. استهدفتها إسرائيل بأربع غارات جوية منعا لإنشاء قاعدة عسكرية تركية فيها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قاعدة جوية عسكرية إستراتيجية في شمال سوريا، تبعد عن الحدود التركية نحو 70 كيلومترا. كانت محلّ صراع مديد بين فصائل الثورة السورية وقوات نظام الأسد وحلفائه، وقد تناوبا في السيطرة عليها، وأدت شدّت المعارك فيها لدمار مرافقها وخروجها من الخدمة.

استهدفتها إسرائيل في 17 أغسطس/آب 2026 بأربع غارات جوية لم توقع خسائر بشرية، منعا لإنشاء قاعدة عسكرية تركية فيها، وهو ما نفته السلطات السورية مستنكرة العدوان الإسرائيلي على أراضيها.

تقع قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا بريف إدلب الشرقي، شرق مدينة سراقب، بالقرب من ناحية أبو الظهور، وتمتد على مساحة تبلغ 16 كيلومترا مربعا، بين حلب وإدلب وحماة، على بعد نحو سبعين كيلومترا من الحدود التركية.

ويحتوي المطار على 24 حظيرة إسمنتية للطائرات، وفيه مدرج رئيسي طوله 2990 مترا وعرضه 41 مترا، ويُعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في الشمال السوري بعد قاعدة عفيص في تفتناز في الشمال الغربي منه.

في عهد نظام الأسد، كان المطار يتسلح بسربين رئيسيين من طائرات ميغ 21 وسوخوي 25 المقاتلة.

يتمتع مطار أبو الظهور بموقع جغرافي مميز مما أكسبه أهمية عسكرية كبيرة، فهو يتوسط ثلاثة من مراكز المحافظات هي حلب وإدلب وحماة، لذلك كان مسرحا للعديد من المعارك بين فصائل الثورة السورية وقوات نظام الأسد، وهي معارك لم يكن من السهل حسمها نظرا لانكشاف المطار على ما حوله، وصعوبة التسلل إليه، مما جعل السيطرة عليه أمرا عسيرا.

لكن مع تقدمها في الشمال السوري، فرضت الفصائل الثائرة حصارا على المطار استمر حوالي ثلاث سنوات، حاولت خلالها اقتحام المطار عدة مرات، واضطر خلالها نظام الأسد لإلقاء الطعام بالمروحيات لجنوده المحاصرين فيه. واشتد ضغط الفصائل على المطار حتى تمكنت من اقتحامه وفرض سيطرتها عليه يوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2015، وكان يضمّ أكثر من 20 طائرة حربية و15 مروحية وعددا كبيرا من المدافع والرشاشات والأسلحة والذخائر، فضلا عن مئات من الجنود الذين لاذ أكثرهم بالفرار.

وبالرغم من خروجه من الخدمة بفعل المعارك والأضرار التي لحقت ببنيته التحتية ومرافقه العسكرية، فإن سيطرة الفصائل الثائرة عل…

قاعدةجويةمطارالظهورمدمَّرةتفارقهاالصراعاتالعسكريةإستراتيجيةشمالسورياكانتموسوعة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية