عامAl Jazeera Arabic2026-09-20 08:37

مليونا شخص يتدافعون عليها قبل نفادها.. بماذا وعدتهم "الحناء المباركة"؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مليونا شخص يتدافعون عليها قبل نفادها.. بماذا وعدتهم "الحناء المباركة"؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تحولت عادة هندية عمرها نحو قرنين إلى مشهد غير مسبوق بعدما احتشد نحو مليوني شخص أمام معبد هندوسي في مدينة جايبور شمالي الهند، أملا في الحصول على كمية من الحناء يعتقد أصحابها أنها قد تساعدهم على العثور على شريك حياة خلال عام. وتوافدت أعداد كبيرة من الشبان والشابات وأفراد عائلاتهم، إلى معبد موتي دونغري غانيش، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تزعم أن الحناء الموزعة هذا العام "تتمتع بقدرة استثنائية على تسريع الزواج". وسرعان ما تحولت الرغبة في الحصول على الحناء إلى تدافع وفوضى، إذ حاولت حشود الوصول إلى الأكياس الصغيرة قبل نفادها، بينما عجزت الشرطة في البداية عن ضبط حركة المتدافعين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تحولت عادة هندية عمرها نحو قرنين إلى مشهد غير مسبوق بعدما احتشد نحو مليوني شخص أمام معبد هندوسي في مدينة جايبور شمالي الهند، أملا في الحصول على كمية من الحناء يعتقد أصحابها أنها قد تساعدهم على العثور على شريك حياة خلال عام.

وتوافدت أعداد كبيرة من الشبان والشابات وأفراد عائلاتهم، إلى معبد موتي دونغري غانيش، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تزعم أن الحناء الموزعة هذا العام "تتمتع بقدرة استثنائية على تسريع الزواج".

وسرعان ما تحولت الرغبة في الحصول على الحناء إلى تدافع وفوضى، إذ حاولت حشود الوصول إلى الأكياس الصغيرة قبل نفادها، بينما عجزت الشرطة في البداية عن ضبط حركة المتدافعين.

يخصص المعبد الحناء التي تُعرف باسم "ميهندي" لهذا الطقس، بعد تقديمها لإلههم غانيش، الذي يرتبط -وفق معتقدات الهندوسية- بالرخاء والبدايات الجديدة.

ويعود تقليد استخدام الحناء المقدمة في المعبد إلى نحو 200 عام، وكان في السابق يستقطب أعدادا محدودة من العازبين، معظمهم من سكان المنطقة.

لكن هذا العام، انتقلت القصة إلى نطاق أوسع بعدما دفعت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصا من مناطق مختلفة في الهند إلى السفر نحو المعبد.

وتناقلت تلك المقاطع ادعاءات بأن الحناء المتاحة هذا العام قد تساعد الباحثين عن الزواج في العثور على شريك في فترة تتراوح بين 6 أشهر وعام.

ولم يكتفِ المعبد باستقبال هذه الأعداد، بل جهز نحو 3.5 أطنان من الحناء ووضعها في أكياس بلاستيكية صغيرة استعدادا لتوزيعها.

ومع وصول الحشود، امتدت طوابير الزائرين إلى الشوارع المحيطة بالمعبد، وتعطلت حركة المرور في المنطقة، بينما حاول أفراد الشرطة تنظيم الدخول والسيطرة على التدافع.

وأظهرت مشاهد من المكان أشخاصا يتدافعون للحصول على أكياس الحناء، فيما استعانت الشرطة بأعداد إضافية من العناصر لإعادة تنظيم الحشود.

وقال أحد أصحاب المتاجر القريبة لوسائل إعلام محلية إنهم لم يشهدوا من قبل أعدادا مماثلة من الزائرين في المنطقة.

وأوضح أبهيشيك شارما، أحد مسؤولي المعبد، أن استخدام الحناء التي قُدمت لغانيش يُعد "ممارسة مباركة"، مشيرا إلى أ…

الحناءنفادهاتحولتبعدمامعبدالحصولمليونايتدافعونعليهابماذاوعدتهمالمباركةمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية