فن وثقافةAl Jazeera Arabic2026-08-20 15:41

"منافسو أمزيا كينغ".. من دفء الجنوب إلى الجريمة والانتقام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"منافسو أمزيا كينغ".. من دفء الجنوب إلى الجريمة والانتقام
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يعود ماثيو ماكونهي إلى السينما هذا العام من خلال فيلم الدراما والجريمة "منافسو أمزيا كينغ" (The Rivals of Amziah King)، للمخرج أندرو باترسون، في ثاني أفلامه الروائية الطويلة بعد "ليلة شاسعة" (The Vast of Night). عُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) وبدأ عرضه التجاري أخيرا. يشارك في البطولة أنجلينا لوكينغ غلاس وكيرت راسل وكول سبراوس وروب مورغان وأوين تيغ وتوني ريفولوري، بينما صُورت أحداث الفيلم في ريف أوكلاهوما، واختيرت ألاباما موقعا أساسيا للتصوير. يركز النصف الأول من "منافسو أمزيا كينغ" على شخصية أمزيا كينغ (ماثيو ماكونهي)، الذي يقدمه الفيلم وفق الصورة الأسطورية الشائعة للرجل الجنوبي في السينما الأمريكية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يعود ماثيو ماكونهي إلى السينما هذا العام من خلال فيلم الدراما والجريمة "منافسو أمزيا كينغ" (The Rivals of Amziah King)، للمخرج أندرو باترسون، في ثاني أفلامه الروائية الطويلة بعد "ليلة شاسعة" (The Vast of Night). عُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) وبدأ عرضه التجاري أخيرا.

يشارك في البطولة أنجلينا لوكينغ غلاس وكيرت راسل وكول سبراوس وروب مورغان وأوين تيغ وتوني ريفولوري، بينما صُورت أحداث الفيلم في ريف أوكلاهوما، واختيرت ألاباما موقعا أساسيا للتصوير.

يركز النصف الأول من "منافسو أمزيا كينغ" على شخصية أمزيا كينغ (ماثيو ماكونهي)، الذي يقدمه الفيلم وفق الصورة الأسطورية الشائعة للرجل الجنوبي في السينما الأمريكية. "أمزيا" مربي نحل يعزف الموسيقى الشعبية، وصاحب مشروع ناجح، ووجه مألوف في البلدة كلها، يعرف الجميع ويساعدهم، ويستقبل العائدين من الماضي بذراعين مفتوحتين. وتمنحه طريقته اللطيفة في الحديث، وابتسامته الدائمة، وخفة ظله، ولهجته الجنوبية، حضورا يجعله أقرب إلى عمدة غير رسمي للمجتمع الذي يعيش فيه.

وتبدأ الأحداث بعد التعريف بالبطل عندما تعود كاتيري (أنجلينا لوكينغ غلاس) ابنته بالتبني في السابق -تبعا لنظام الرعاية الأمريكي- ويتعامل معها "أمزيا" فورا بالدفء نفسه، ليعيد إليها إحساسها بأنها تنتمي إلى مكان ما، ومنزل وأسرة ممتدة.

تبدو هذه الشخصية مناسبة جدا لماثيو ماكونهي، لدرجة تدفع إلى التساؤل: هل يقدّم الفيلم شخصية جديدة للممثل، أم يعيد تركيب الصورة الحقيقية التي يعرفها عنه الجمهور منذ سنوات؟

جاذبية "أمزيا" مرتبطة كذلك بالطريقة التي يبني بها الفيلم المجتمع المحيط به، خصوصا شبكة العلاقات التي يبدو مركزها، وهنا تحديدا تظهر مشكلة الصورة التي يصنعها الفيلم، فهو يتعامل مع الجنوب الأمريكي كعالم له أخلاقياته الخاصة، حيث يمكن للإنسان أن يجد عائلة خارج روابط الدم، مع التركيز على المساعدة المتبادلة والعمل الجماعي في إطار الحياة اليومية، وهي صورة ليست مستحيلة بالطبع، لكنها منتقاة بعناية لجعل هذا المجتمع غاية في الجاذبية، ولا يكاد يقترب من التاريخ الاجتماعي والسيا…

أمزياكينغمنافسوالفيلمماثيوماكونهيالسينماساوثالجنوبالجريمةوالانتقاميعودفن

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية