سياسةEchorouk Online2026-08-15 13:08

من التجاذب إلى البناء… نحو ميثاق أخلاقي للنقاش التربوي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من التجاذب إلى البناء… نحو ميثاق أخلاقي للنقاش التربوي
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تدور في هذه الأيام خطابات من بعض الأطراف هي أشبه بإعلان حرب ، على ما تقدمت به وزارة التربية الوطنية من إقرار لمجموعة من الترتيبات البيداغوجية ، عبر بعض المنابر الإعلامية ، وهي خطابات يمكن وصفها بالعشوائية والحديث فقط بالعموميات دون دراسة وتقديم الحجج والأدلة والبدائل ، وكان الأولى كذلك -وهو أمر في غاية الأهمية – هو التقدم قبل إعلان هذه الإجراءات بطلب لفتح النقاش حول إصلاحات المنظومة التربوية. وكل ما في الأمر هو زحزحة الفرنسية من الثالثة إلى الرابعة ابتدائي وحذفها من السنة الثالثة ثانوي في الشعب العلمية، رغم أنها تمت تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية وتوجهات السلطات العليا في البلاد.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تدور في هذه الأيام خطابات من بعض الأطراف هي أشبه بإعلان حرب ، على ما تقدمت به وزارة التربية الوطنية من إقرار لمجموعة من الترتيبات البيداغوجية ، عبر بعض المنابر الإعلامية ، وهي خطابات يمكن وصفها بالعشوائية والحديث فقط بالعموميات دون دراسة وتقديم الحجج والأدلة والبدائل ، وكان الأولى كذلك -وهو أمر في غاية الأهمية – هو التقدم قبل إعلان هذه الإجراءات بطلب لفتح النقاش حول إصلاحات المنظومة التربوية.

وكل ما في الأمر هو زحزحة الفرنسية من الثالثة إلى الرابعة ابتدائي وحذفها من السنة الثالثة ثانوي في الشعب العلمية، رغم أنها تمت تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية وتوجهات السلطات العليا في البلاد.

والحديث عن مثل هذه الملفات الحساسة يقتضي الإلمام والتمكن والدراسة والتمحيص والتقييم، إلى جانب النقاش الهادف.

فالنقاش حول قضايا التربية والتعليم يشكل أحد المؤشرات الدالة على حيوية المجتمع ونضج مؤسساته ، باعتبار أن المدرسة ليست جهازًا إداريًا محضا، وإنما مؤسسة استراتيجية تتولى بناء الإنسان وإعداد الأجيال للمستقبل.

ولذلك فإن القرارات والسياسات والإصلاحات التي تمس المنظومة التربوية لا يمكن أن تكون بمنأى عن النقاش العمومي ، ولا عن ملاحظات الفاعلين في الميدان ، ولا عن القراءة النقدية للباحثين والنقابات والأساتذة والأولياء ، غير أن قيمة هذا النقاش لا تقاس بكثرة الأصوات ولا بحدة المواقف، وإنما بمدى انضباطه لقواعد الموضوعية، واحترام الاختلاف، والاستناد إلى المعطيات، والاحتكام إلى المصلحة العامة.

ومن هنا تبرز الحاجة إلى الانتقال من مجرد حرية التعبير حول قضايا التربية إلى بناء ثقافة أخلاقية للنقاش التربوي ، تجعل من الاختلاف وسيلة للإثراء ، ومن الحوار آلية للتصحيح ومن النقد مدخلًا إلى التطور.

ولعل المرجعية الإسلامية تقدم أساسا متينًطا لهذه الثقافة ، يقول الله تعالى: “الذين يستمعون الْقول فيتّبِعُون أَحسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُم اللَّه وأولئك هم أولو الْألباب” ، “الزمر: 18″ فالآية تؤسس لمنهج يقوم على الاستماع والتمييز والاختيار ، وليس على رفض الرأي المخالف لمجرد مخالفته.

إن «اتباع أحسن القو…

خطاباتالثالثةالتجاذبالبناءميثاقأخلاقيللنقاشالتربويتدورالأيامالأطرافأشبهالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية