رياضةAl Jazeera Arabic2026-10-07 04:56

من غزة إلى الأرجنتين.. 8 مواقف واجهت فيها كرة القدم السلطة والعنصرية والحرب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من غزة إلى الأرجنتين.. 8 مواقف واجهت فيها كرة القدم السلطة والعنصرية والحرب
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تظل كرة القدم في جوهرها انعكاسا للقضايا الإنسانية والسياسية، وليست مجرد تنافس رياضي ينتهي بصفارة الحكم. ويمثل القرار الأخير لحارس مرمى أيرلندا وبولتون واندررز، غافين بازونو، أنصع مثال على ذلك.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

ويُعيد قرار حارس مرمى منتخب جمهورية أيرلندا ونادي بولتون واندررز، غافين بازونو، بالانسحاب من مواجهة منتخب إسرائيل لأسباب أخلاقية، تسليط الضوء على سجل حافل للاعبين وفرق كروية فضلوا التمسك باقتناعاتهم على حساب المكاسب الرياضية.

نستعرض فيما يلي أبرز ثمانية أمثلة للاعبين ومؤسسات كروية دافعوا بشجاعة عما يؤمنون به:

1. الأيرلندي غافين بازونو.. المبدأ قبل قميص المنتخب

ارتبطت مباراة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية بزخم جماهيري وسياسي واسع منذ سحب القرعة في فبراير/شباط الماضي، نظرا للتضامن الشعبي الأيرلندي التاريخي مع الشعب الفلسطيني، وما رافقه من مطالبات بمقاطعة اللقاء بسبب مجازر غزة.

وعلى الرغم من نقل المواجهة إلى أرض محايدة في صربيا، أعلن بازونو امتناعه عن المشاركة، مؤكدا في بيان رسمي أن تمثيل بلاده يحمل قيمة كبرى لديه، إلا أن إيمانه الأخلاقي يجعله يرفض المشاركة في ظل قتل الأبرياء، مشددا على أن موقفه ينبع من رفض الفظائع المرتكبة في المنطقة.

2. الألماني بول برايتنر: مقاطعة مونديال الأرجنتين

على عكس القصة الشائعة حول يوهان كرويف -الذي تبين لاحقا أنه غاب عن مونديال 1978 في الأرجنتين خوفا على عائلته عقب محاولة اختطاف مروعة- اتخذ أسطورة ألمانيا الغربية بول برايتنر موقفا أخلاقيا حقيقيا.

برايتنر، الذي سجل هدف الفوز في نهائي كأس العالم 1974، كان اللاعب الوحيد الذي قرر مقاطعة بطولة 1978 رسميا احتجاجا على الانتهاكات الإنسانية للمجلس العسكري الحاكم في الأرجنتين حينها.

يُعد النجم الأيرلندي جيمس ماكلين أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الإعلام البريطاني بسبب تمسكه بمبادئه.

رفض ماكلين بانتظام ارتداء شعار "زهرة الخشخاش" (رمز تكريم ضحايا الحروب)، نظرا لنشأته في مدينة "ديري" التي شهدت إطلاق الجنود البريطانيين النار على مدنيين عُزّل خلال مجزرة "الأحد الدامي".

ولم تتوقف مواقفه عند هذا الحد، بل أدار ظهره أثناء عزف النشيد الوطني البريطاني "حفظ الله الملكة" خلال مباراة ودية لفريقه السابق وست بروميتش ألبيون في الولايات المتحدة عام 2015، مما جعله عرضة لحملات هجوم إعلامية شديدة.

القدمالأرجنتينمواقفواجهتفيهاالسلطةوالعنصريةوالحربجوهرهاانعكاساللقضاياالإنسانيةرياضة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية