فلسطينAl Jazeera Arabic2026-08-16 18:56

من غزة إلى الجولان.. كيف ابتلعت الحرب الجيش الإسرائيلي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من غزة إلى الجولان.. كيف ابتلعت الحرب الجيش الإسرائيلي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تعد أزمة الجيش الإسرائيلي بعد أكثر من ألف يوم من الحرب تُقاس بعدد الفرق التي دخلت غزة أو لبنان فقط، وإنما بقدرته على الاحتفاظ بجيش واسع يعمل في وقت واحد على حدود متحركة: قطاع غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، الأردن ومصر. وبحسب عدة قراءات فإن إسرائيل لا توسّع قوتها وهي تستعد لحرب مقبلة، ولكن تفعل ذلك وهي غارقة في حرب مفتوحة، تستنزف الجنود والاحتياط والميزانية والمجتمع. في 14 أغسطس/آب 2026، نشر يوسي يهوشوع، المراسل العسكري في "يديعوت أحرونوت"، تقريرا بعنوان "لمنع الانهيار"، قال فيه إن الجيش الإسرائيلي يدير بهدوء "تغييرا عميقا" في القوة البشرية لمواجهة تعدد الجبهات ونقص 12 ألف جندي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تعد أزمة الجيش الإسرائيلي بعد أكثر من ألف يوم من الحرب تُقاس بعدد الفرق التي دخلت غزة أو لبنان فقط، وإنما بقدرته على الاحتفاظ بجيش واسع يعمل في وقت واحد على حدود متحركة: قطاع غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، الأردن ومصر.

وبحسب عدة قراءات فإن إسرائيل لا توسّع قوتها وهي تستعد لحرب مقبلة، ولكن تفعل ذلك وهي غارقة في حرب مفتوحة، تستنزف الجنود والاحتياط والميزانية والمجتمع.

في 14 أغسطس/آب 2026، نشر يوسي يهوشوع، المراسل العسكري في "يديعوت أحرونوت"، تقريرا بعنوان "لمنع الانهيار"، قال فيه إن الجيش الإسرائيلي يدير بهدوء "تغييرا عميقا" في القوة البشرية لمواجهة تعدد الجبهات ونقص 12 ألف جندي.

وقدّم يهوشوع هذا التحول بوصفه نهاية عملية لمفهوم "الجيش الصغير والذكي"، أي الجيش الذي يعتمد على نظام محدود، وتكنولوجيا متقدمة، واحتياط يُستدعى عند الطوارئ.

ويعزز ذلك ما قاله يهوشوع حين وصف أزمة القوة البشرية بأنها "إستراتيجية من الدرجة الأولى"، مضيفا أن الجيش يعمل بفجوة تقارب 7 آلاف مقاتل ورقما مشابها من داعمي القتال والإدارة.

لكن أهمية التقرير لا تكمن في الأرقام وحدها، وانما في تأكيد ما حذرت منه مراكز بحث إسرائيلية قبل وبعد الحرب تؤكد أن إسرائيل لا تستطيع خوض حرب طويلة متعددة الجبهات بجيش بُني لعقود على فكرة الحسم السريع، والنيران الدقيقة، وتدوير الاحتياط عند الحاجة.

ويقدّر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية IISS وفق ما نقله موقع المونيتور في 06 مايو/أيار 2025 حجم الجيش الإسرائيلي بنحو 169 ألفا و500 جندي نظامي و465 ألف احتياط، بينما أظهرت الحرب أن الرقم الورقي لا يكفي حين تُفتح الجبهات معا.

من جهته، يقدّم معهد دراسات الأمن القومي INSS القراءة الأكثر تحفظا. ففي ورقة نشرها البروفيسور عزار غات، أستاذ الأمن القومي في جامعة تل أبيب والمستشار الأكاديمي للمعهد، في 14 مارس/آذار 2024، رفض الاستنتاج السريع القائل بأن الجيش صغير جدا، معتبرا أن المشكلة ليست بالضرورة في عدد الفرق، بل في سوء الانتشار والمفاجأة وضعف الدفاع المناطقي.

وكتب أن الجيش الإسرائيلي يملك، وفق المنشور العلني زمن الحرب، 6 …

الجيشالإسرائيليالحربلبنانالجولانابتلعتأزمةأكثرتُقاسبعددالفرقدخلتسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية