مصرDW Arabic2026-08-24 07:53

من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش الروسي شبابًا عربًا (1)

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش الروسي شبابًا عربًا (1)
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

من تونس ومصر والعراق، خرجوا بحلم العمل أو الدراسة، لتبتلعهم خطوط المواجهة في الحرب الروسية الأوكرانية بين إغراءات المال وضغوط السجون. قبل أيام، في 8 يوليو/ تموز الماضي، تحولت صفحات عائلة الشاب المصري عبد الرحمن صبحي (25 عامًا) على منصات التواصل إلى دفتر عزاء، بعدما علمت بمقتله في الحرب الروسية الأوكرانية. وفي تونس، وقفت عشرات الأمهات والآباء أمام مقر وزارة الخارجية حاملين صوراً لشباب يمتلئون حيوية غادروا تونس بأحلام بسيطة: متابعة الدراسة، العثور على فرصة عمل، بناء مستقبل أفضل، أو مساعدة عائلاتهم على مواجهة أعباء الحياة، لكن الأمر انتهى ببعضهم في السجون الروسية، وبعضهم الآخر في ساحات القتال في الحرب الروسية الأوكرانية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

من تونس ومصر والعراق، خرجوا بحلم العمل أو الدراسة، لتبتلعهم خطوط المواجهة في الحرب الروسية الأوكرانية بين إغراءات المال وضغوط السجون.

قبل أيام، في 8 يوليو/ تموز الماضي، تحولت صفحات عائلة الشاب المصري عبد الرحمن صبحي (25 عامًا) على منصات التواصل إلى دفتر عزاء، بعدما علمت بمقتله في الحرب الروسية الأوكرانية.

وفي تونس، وقفت عشرات الأمهات والآباء أمام مقر وزارة الخارجية حاملين صوراً لشباب يمتلئون حيوية غادروا تونس بأحلام بسيطة: متابعة الدراسة، العثور على فرصة عمل، بناء مستقبل أفضل، أو مساعدة عائلاتهم على مواجهة أعباء الحياة، لكن الأمر انتهى ببعضهم في السجون الروسية، وبعضهم الآخر في ساحات القتال في الحرب الروسية الأوكرانية.

وفي العراق، تنتظر عشرات الأسر معرفة مصير جثامين أبنائها التي ووري بعضها الثرى في غابات وأماكن مجهولة وبعضها في ثلاجات الموتى بالمستشفيات الروسية.

منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022، ظهرت تقارير إعلامية وحقوقية تتحدث عن استقطاب مواطنين أجانب للقتال ضمن صفوف الجيش الروسي بسبب التراجع المستمر في عدد الجنود الروس، خصوصًا من بلدان تعاني فيها فئات من الشباب من صعوبات اقتصادية أو تبحث عن فرص للهجرة والعمل.

وبحسب شهادات عدد من العائلات في الدول الثلاث التقت بهم DW عربية، فإن بعض الشباب لم يسافروا إلى روسيا بهدف المشاركة في الحرب، بل توجهوا إليها عبر مسارات قانونية مرتبطة بالدراسة أو العمل. غير أن ظروفًا مختلفة، من بينها فقدان العمل، أو مشاكل قانونية، أو الحاجة إلى المال، جعلتهم عرضة لمسارات انتهت بهم إلى التجنيد. لكن ذلك لا ينفي أن هناك عدد غير قليل ذهب بمحض إرادته للالتحاق بالجيش الروسي أو الأوكراني وفي ذهنه أحلام بالحصول على جواز السفر وتعويضات مالية ضخمة وتسهيلات في العمل والسكن.

غادر شباب من مصر وتونس والعراق بلدانهم سعياً وراء حياة أفضل. بعضهم قصد روسيا طالبًا في جامعاتها، وبعضهم سافر عبر وكالات تشغيل أو شركات سياحية وتأشيرات عمل أو دراسة أو سياحة، فيما تحرك آخرون بدافع الوعود بالحصول على أموال كبيرة أو الجنسية الروسية أو منزل ومعاش تقاعد وتأم…

الروسيةالدراسةتونسالحربالأوكرانيةخطوطالسجونمقاعدالنارابتلعالتجنيدبالجيشالشرق الأوسط

المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية