رياضةAl Jazeera Arabic2026-08-15 05:19

نجت من القصف 7 مرات.. تعرف على عنقاء غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نجت من القصف 7 مرات.. تعرف على عنقاء غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

غزة- كانت تغريد تتحرك بين المصورين في ساحة مستشفى الشفاء في غزة، تتنقل بين المصورين بوجه متعب وبصوت مبحوح ونَفَس قصير، تسأل عن لقطة ربما جمعت وجوه من تبقوا ومن رحلوا، قبل أن تتوزع العائلة بين ركام البيوت والمستشفيات والمقابر والمعتقلات الإسرائيلية. اقتربت الجزيرة نت مستفسرة عن طلبها، ومن هنا بدأت حكاية أكبر من صورة، تقول تغريد إن عائلتها، التي تجاوز عدد أفرادها وأقاربها أكثر من 200 شخص، تقلصت عبر سنوات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 10 أفراد فقط. قالت جملتها بهدوء ثقيل: "كل الذكريات راحت"، ثم بدأت تروي كيف صار الركام ذاكرة بديلة تحفظ أسماء الأماكن أكثر مما تحفظ شكل البيوت.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

غزة- كانت تغريد تتحرك بين المصورين في ساحة مستشفى الشفاء في غزة، تتنقل بين المصورين بوجه متعب وبصوت مبحوح ونَفَس قصير، تسأل عن لقطة ربما جمعت وجوه من تبقوا ومن رحلوا، قبل أن تتوزع العائلة بين ركام البيوت والمستشفيات والمقابر والمعتقلات الإسرائيلية.

اقتربت الجزيرة نت مستفسرة عن طلبها، ومن هنا بدأت حكاية أكبر من صورة، تقول تغريد إن عائلتها، التي تجاوز عدد أفرادها وأقاربها أكثر من 200 شخص، تقلصت عبر سنوات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 10 أفراد فقط.

قالت جملتها بهدوء ثقيل: "كل الذكريات راحت"، ثم بدأت تروي كيف صار الركام ذاكرة بديلة تحفظ أسماء الأماكن أكثر مما تحفظ شكل البيوت.

خرجت تغريد الدلو 7 مرات من تحت الأنقاض، وعادت 7 مرات إلى الحياة وهي تعدّ من نقصوا حولها. في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، دُفنت مرتين خلال يومين، ثم في الحي نفسه في منطقة أبو العظام، وما بينهما، وصولا إلى حي الزيتون.

صارت محطات النّزوح لدى تغريد علاماتٍ تعدّ بها من فقدت تحت التراب وتشير إليها واحدة تلو الأخرى: "هنا استشهدت أمي وابن أختي وأخوالي جميعا، وهناك ابن أخي، وفي الموضع المقابل شقيقتي وابنها و20 من أفراد العائلة".

تقول وهي تحبس دموعها عند حافة العين: "ذاكرتي خرجت من الحرب مثقوبة، وتشكّلت من تحت الركام". عندها اتخذنا موضعا للجلوس لعدم قدرتها على استدعاء الشهداء واقفة، وجلست تغريد قليلا، ثم بدأت ترتب أسماء أماكن النزوح وكيف نجت من تحت ركامها.

عند اقتراب ساعات العشاء، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي حي الشجاعية بأحزمة نارية متتالية امتدت من بداية سوق الخضار في منطقة الطوابين حتى آخر السوق؛ مما أدى إلى حركة نزوح واسعة للسكان وتدمير كبير في البنى التحتية والمنازل.

مع الفجر، بدأ الناس يقتربون من المكان بحثا عن أحياء تحت الأرض، واستمرت محاولات الإنقاذ حتى قرب وقت المغرب، وتحت السقف المنهار، كانت تغريد تخوض معركة منفردة إلى جانب أمها المقعدة، المصابة بألزهايمر، العاجزة عن النداء.

تستعيد تلك اللحظة وتغمض عينيها بشدة كلما تذكرت ضيق السقف المنهار، كأنها تحاول طرد الرؤية من مخيلتها: "زحفت بجسدي…

تغريدالمصورينالبيوتالإسرائيليةبدأتأكثرتحفظالقصفمراتتعرفعنقاءكانتسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية