تعليمAl Jazeera Arabic2026-10-08 05:51

نجم يطوف حول ثقب مجرتنا الأسود بسرعة مذهلة.. ما السر؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نجم يطوف حول ثقب مجرتنا الأسود بسرعة مذهلة.. ما السر؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أسرع نجم معروف في مجرة درب التبانة، يتحرك بسرعة تصل إلى 25 ألف كيلومتر في الثانية، أي أكثر من 8% من سرعة الضوء، أثناء دورانه حول الثقب الأسود الهائل في مركز المجرة. ويمنح هذا الاكتشاف العلماء فرصة غير مسبوقة لقياس دوران الثقب الأسود نفسه، واختبار تنبؤات أينشتاين بشأن تأثير الأجرام الهائلة في الزمان والمكان. النجم الجديد، المسمى "إس 301" ‏‏‏‏(S301)‏، يكمل دورة حول الثقب الأسود كل 8.7 سنة، ويقترب منه حتى مسافة تعادل نحو 12 مرة المسافة بين الأرض والشمس، وهي مسافة تقارب الفاصل بين الشمس وزحل.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

اكتشف فريق دولي من علماء الفلك أسرع نجم معروف في مجرة درب التبانة، يتحرك بسرعة تصل إلى 25 ألف كيلومتر في الثانية، أي أكثر من 8% من سرعة الضوء، أثناء دورانه حول الثقب الأسود الهائل في مركز المجرة.

ويمنح هذا الاكتشاف العلماء فرصة غير مسبوقة لقياس دوران الثقب الأسود نفسه، واختبار تنبؤات أينشتاين بشأن تأثير الأجرام الهائلة في الزمان والمكان.

النجم الجديد، المسمى "إس 301" ‏‏‏‏(S301)‏، يكمل دورة حول الثقب الأسود كل 8.7 سنة، ويقترب منه حتى مسافة تعادل نحو 12 مرة المسافة بين الأرض والشمس، وهي مسافة تقارب الفاصل بين الشمس وزحل.

ونشرت النتائج في مجلة "نيتشر" (Nature) يوم 19 أغسطس/آب 2026، بعدما تمكن الباحثون من رصد النجم باستخدام أجهزة متطورة في المرصد الأوروبي الجنوبي بتشيلي، وتحليل مشاهدات سابقة لتتبع حركته الدقيقة.

يقع الثقب الأسود المعروف باسم "الرامي أ* " ‏‏‏‏(Sagittarius A*)‏ في قلب درب التبانة، وتبلغ كتلته نحو 4.3 ملايين ضعف كتلة الشمس، وتدور حوله نجوم تخضع لجاذبيته الهائلة، لكن مراقبتها ليست سهلة بسبب ازدحام المنطقة وصعوبة تمييز الأجرام الخافتة.

وكان اكتشاف "إس 301 " تحديا خاصا، إذ إنه أخفت بنحو ملياري مرة من نجم منكب الجوزاء، أحد أبرز نجوم السماء، ولم يصبح رصده ممكنا إلا باستخدام جهاز "غرافيتي " ‏‏‏‏(GRAVITY)‏، الذي يجمع مشاهدات تلسكوبات ضخمة للح الحصول على قياسات شديدة الدقة.

ويقول راينهارد غينزل، مدير معهد ماكس بلانك لفيزياء خارج الأرض والحائز جائزة نوبل في الفيزياء، إن عقودا من متابعة النجوم حول الثقب الأسود قادت إلى هذا الاكتشاف، الذي يفتح نافذة جديدة لدراسة خصائص الزمكان في بيئة كونية متطرفة.

ويرجح الباحثون أن النجم كان جزءا من نظام نجمي مزدوج، قبل أن تمزقه جاذبية الثقب الأسود، فيندفع أحد النجمين بعيدا ويبقى الآخر أسيرا في مدار شديد الاستطالة.

تكمن القيمة الكبرى للاكتشاف في قرب النجم من الثقب الأسود، إذ تجعله جاذبيته الشديدة يتحرك داخل منطقة يمكن أن يظهر فيها تأثير دوران الثقب الأسود في النسيج المحيط به من الزمان والمكان، أو ما يعرف بالزمكان.

ووفقا للنسبية …

الأسودالثقببسرعةمسافةيطوفمجرتنامذهلةالسراكتشففريقدوليعلماءعلوم

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية