فلسطينPalinfo2026-08-30 05:56

نزهة قصيرة في ميناء غزة تنتهي بفاجعة.. ليلى فقدت ابنها ويدها بغارة إسرائيلية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نزهة قصيرة في ميناء غزة تنتهي بفاجعة.. ليلى فقدت ابنها ويدها بغارة إسرائيلية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تكن الحاجة ليلى مرتجى تعلم أن جلوسها مع أبنائها في ميناء غزة لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن أجواء الحرب، سيصبح آخر لقاء يجمعها بابنها عصام، وأنها ستغادر المكان وهي تحمل إصابة سترافقها طوال ما تبقى من حياتها. كانت ليلى برفقة ابنتها ابتسام وابنها عصام وزوجته، في أحد الأماكن المقامة داخل ميناء غزة، حيث جلست العائلة لتناول الطعام وقضاء وقت قصير معًا. لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ استهدفت غارة إسرائيلية المكان، وحوّلت الجلسة العائلية إلى مأساة. في لحظات، سقط أفراد العائلة بين شهيد وجريح. ارتقى عصام شهيدًا، فيما أصيبت زوجته بجراح خطيرة، وتعرضت والدته ليلى لإصابة بالغة أدت إلى بتر يدها اليمنى، فضلًا عن إصابات أخرى في وجهها وجسدها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تكن الحاجة ليلى مرتجى تعلم أن جلوسها مع أبنائها في ميناء غزة لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن أجواء الحرب، سيصبح آخر لقاء يجمعها بابنها عصام، وأنها ستغادر المكان وهي تحمل إصابة سترافقها طوال ما تبقى من حياتها.

كانت ليلى برفقة ابنتها ابتسام وابنها عصام وزوجته، في أحد الأماكن المقامة داخل ميناء غزة، حيث جلست العائلة لتناول الطعام وقضاء وقت قصير معًا. لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ استهدفت غارة إسرائيلية المكان، وحوّلت الجلسة العائلية إلى مأساة.

في لحظات، سقط أفراد العائلة بين شهيد وجريح. ارتقى عصام شهيدًا، فيما أصيبت زوجته بجراح خطيرة، وتعرضت والدته ليلى لإصابة بالغة أدت إلى بتر يدها اليمنى، فضلًا عن إصابات أخرى في وجهها وجسدها.

وتروي ابتسام تفاصيل اللحظات التي سبقت القصف، قائلة إن والدتها كانت تأكل العنب عندما وقع الاستهداف. لم تستوعب ليلى في البداية ما حدث، لكن شدة الإصابة والنزيف سرعان ما كشفا حجم الكارثة.

وبينما كانت تحاول النجاة، بقيت في فمها قطعة من العنب. ومع حالة الهلع التي عاشتها، أخرجتها من فمها خوفًا من أن تختنق بها، في مشهد يلخص حجم الصدمة التي عاشتها بعد الغارة.

لكن الإصابة كانت أقسى من أن تمر دون أثر؛ فقد تسببت الغارة في بتر يدها اليمنى، فيما تعرض وجهها لإصابات وتشوهات، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته عليها الحرب في لحظة واحدة.

أما ابنها عصام، فلم يتمكن من النجاة. فقد ارتقى شهيدًا في الغارة، بينما بقيت زوجته تصارع آثار الإصابة، لتفقد الأسرة في دقائق أحد أبنائها، وتدخل والدته في رحلة طويلة مع الألم والعلاج والتعايش مع فقدان يدها.

شاهد| هربًا من حرّ الصيف، توجهت عائلة مرتجى إلى ميناء غزة بحثًا عن لحظات قليلة من الراحة، لكن نزهتهم تحولت في 18 أغسطس 2026 إلى مأساة بعد استهدافهم بالقصف الإسرائيلي.استشهد عصام مرتجى، 31 عامًا، وأصيبت زوجته دينا وشقيقته ابتسام. أما والدته، الحاجة ليلى مرتجى، فأصيبت بجروح… pic.twitter.com/OxcUbGZqD8

— ilkhanews | عربي (@ilkhanewsarabic) August 22, 2026

وتقول ابتسام إن العائلة لم تكن تبحث عن شيء سوى لحظات من الراحة. بعد شهور طويلة …

ليلىميناءعصامإسرائيليةالمكانالعائلةنزهةقصيرةتنتهيبفاجعةفقدتابنهاتقاريرالإبادة الجماعية في غزةحرب الإبادة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية