فن وثقافةEchorouk Online2026-08-30 17:04

هذه إستراتيجية “حرب” مجابهة حرائق الغابات بالجزائر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هذه إستراتيجية “حرب” مجابهة حرائق الغابات بالجزائر
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بلمخطار: معرفة مصدر الحريق أهم طرق الوقاية أحمد مالحة: الخنادق وصيانة المسالك في الغابات ثقافة يجب تعزيزها باتت حرائق الغابات من أخطر الكوارث الطبيعية التي تهدد البيئة والإنسان، والحيوان، والممتلكات العمومية، ولم يعد الأمر سهلا بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والتغيرات المناخية، وما صاحبها من رياح عاتية تسهل التهاب الحرائق، الأمر الذي جعل الكثير من […]
The post هذه إستراتيجية “حرب” مجابهة حرائق الغابات بالجزائر appeared first on الشروق أونلاين.

أبرز النقاط

  • بلمخطار: معرفة مصدر الحريق أهم طرق الوقاية أحمد مالحة: الخنادق وصيانة المسالك في الغابات ثقافة يجب تعزيزها باتت حرائق الغابات من أخطر الكوارث الطبيعية التي تهدد البيئة والإنسان
  • ولم يعد الأمر سهلا بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والتغيرات المناخية
  • وما صاحبها من رياح عاتية تسهل التهاب الحرائق
  • الأمر الذي جعل الكثير من […] The post هذه إستراتيجية “حرب” مجابهة حرائق الغابات بالجزائر appeared first on الشروق أونلاين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بلمخطار: معرفة مصدر الحريق أهم طرق الوقاية أحمد مالحة: الخنادق وصيانة المسالك في الغابات ثقافة يجب تعزيزهاباتت حرائق الغابات من أخطر الكوارث الطبيعية التي تهدد البيئة والإنسان، والحيوان، والممتلكات العمومية، ولم يعد الأمر سهلا بسبب ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والتغيرات المناخية، وما صاحبها من رياح عاتية تسهل التهاب الحرائق، الأمر الذي جعل الكثير من خبراء الكوارث والمختصين في الحفاظ على الغطاء النباتي والغابي، يدعون إلى إعادة تفعيل طرق الوقاية التقليدية، وتدعيمها بوسائل تقنية، والرفع من دور مديريات الغابات. في السياق، قال المهندس أمين بلمخطار مختص في تسيير الأخطار والكوارث بالمدارسة الوطنية متعددة التقنيات بالحراش، إن الوقاية ومعرفة مصدر الحريق في بداية من أهم الخطوات لتفادي كوارث الحرائق في الجزائر، وإن العمل على تحقيق التوازن البيئي من خلال الغطاء الغابي في الجزائر يحتاج إلى مجهودات جبارة لتحقيق نسبة 40 بالمائة من التأخر في هذه النقطة، إذ أصبحت كوارث الغابات تشغلنا عن تحقيق ذلك. ودعا بالمناسبة، إلى إلغاء عطل العاملين في قطاع الغابات صيفا، وتوكيل مهمة المراقبة والمتابعة لأشخاص يتمتعون بمؤهلات جسدية وفكرية وأدبية تجعل منهم أضرع لمواجهة أي خطر يحدق بالثروة الغابية، قائلا إن هناك مزيد من المتطلبات تنتظر قطاع الغابات، فقط حان الوقت بحسبه، م لإعادة الدور الحقيقي لسلك الغابات وتدعيمه بكل ما يلزم من رجال أكفاء إلى طرق ذكية لرصد الكوارث ومسؤوليات ووسائل تقليدية كانت تستعمل سابقا لمراقبة غاباتنا. وأكد مهندس تسيير الكوارث، بلمخطار، أن التحكم في حرائق الغابات مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الإنسان والجهات المختصة والاستفادة من التطور التكنولوجي للمراقبة والتنبؤ، والرصد عن طريق طائرات “درون”، مشددا في السياق، على دور الوقاية وتحمّل المسؤوليات وتوكيل ذلك إلى مديريات الغابات. وأشار إلى أهمية أنظمة الإنذار المبكر التي تعتمد على أجهزة استشعار وكاميرات وتقنيات تحليل البيانات لاكتشاف الدخان أو ارتفاع درجات الحرارة وإرسال إنذار سريع، مع استغلال الذكاء الاصطناعي بحيث يمكن استخدامه لتحليل صور

الغاباتحرائقإستراتيجيةمجابهةبالجزائرالأمربلمخطارمعرفةمصدرالحريقالوقايةأحمدالجزائر

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية