فن وثقافةEchorouk Online2026-08-26 15:37

هكذا أفسد “الرّياء الاجتماعيّ” حياتنا!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هكذا أفسد “الرّياء الاجتماعيّ” حياتنا!
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لو أن الواحد منا أراد أن يكون صريحاً وصادقاً مع نفسه، ونظر في حاله متسائلاً: حديثي كل يوم؛ ما الغالب عليه؟ هل هو شأن الدين والآخرة، أم إن الغالب عليه هو مضامير التنافس في حظوظ الدنيا؟ لسان الحال والواقع يقول إن حديثنا كله، من ساعة نستيقظ إلى ساعة ننام، عن الدنيا، وإن ذكرنا الله بعض الوقت فإنما نذكره بألسنتنا بينما قلوبنا تسبح بحمد الدنيا. والأمر والأضر من هذا أننا ألفنا هذه الحال، وما عدنا نجد غضاضة في أن تكون حياتنا على هذا المنوال، خاصة وأن الواحد منا يرى كل من حوله على شاكلته، إلا من رحم الله.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

كل من تجلس إليه، يحدثك عن الرواتب الزهيدة والأسعار المرتفعة، وعن الحاجيات والمقتنيات والمفقودات، وعن المشاكل والخلافات بين الأقارب والجيران حول الأراضي والمواريث والسكنات… والحديث في كل ذلك ليس محرماً متى ما كان بحق وكان عارضاً، ولكنه يتحول إلى “غفلة سادرة” متى ما تحول إلى “هم أكبر” يغطي كل هم آخر.. هذا في مجتمع الرجال، أما في اجتماعات النساء فإن الأمر أوسع؛ فلا تكاد تجتمع امرأتان حتى تبدأ أحاديث الدنيا التي لا تنتهي، ولا يقف الأمر عند حد الحديث، بل يتعداه إلى المفاخرة والمباهاة؛ كل واحدة منهما تحكي عن مشترياتها وممتلكاتها وجولاتها وسفرياتها، وتحكي عن الأثاث الجديد الذي اقتنته لصالة بيتها ولمطبخها، وتعدد ما اشترته لأبنائها، وتفاخر –ضمناً- بالفاتورة الباهظة التي دفعتها، وربما تكذب وتتشبع بما لم تُعطَ لتظهر أنها تستمتع بحياتها طولاً وعرضاً، وأنها تتمتع بكامل حريتها وتنفق كيف تشاء، إلى درجة أنها هي من تشتري لزوجها ملابسه.. ولا يقف الأمر عند حد الرياء والمباهاة، حتى يتحول إلى الغيبة وإلى الحديث عن القريبة فلانة؛ عن لباسها وذوقها، وعن الجارة علانة؛ عن كلامها ومشيتها.. تجتمع النساء، فلا يكاد يخرج حديثهن عن الغيبة والرياء والمباهاة والتصنع، كل واحدة منهن تحاول جاهدة أن تثبت أنها الأفضل، وأن غيرها أقل شأناً منها.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هكذا أفسد “الرّياء الاجتماعيّ” حياتنا! appeared first on الشروق أونلاين.

الدنياحياتناالواحدالغالبعليهالحالساعةاللههكذاأفسدالرّياءالاجتماعيّالرأي

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية