اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-01 05:44

هل تخسر إيران سوقها الأهم؟ واشنطن تختبر الصين في مجموعة العشرين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل تخسر إيران سوقها الأهم؟ واشنطن تختبر الصين في مجموعة العشرين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تحاول واشنطن حشد مجموعة العشرين لعزل إيران اقتصاديا، لكن نجاحها مرهون بموقف الصين، أكبر سوق لنفط طهران. فهل تقلص بكين تعاملها تحت ضغط العقوبات، أم ترجح مصالحها الإستراتيجية والطاقوية؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بينما تدفع الولايات المتحدة باتجاه تشديد الخناق الاقتصادي على إيران، لا يبدو اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في مدينة آشفيل الأمريكية مجرد محطة لمناقشة النمو والديون والتضخم. فخلف الأجندة الاقتصادية الرسمية، تطرح واشنطن اختبارا سياسيا أوسع: هل تستطيع تحويل عقوباتها على طهران من ضغط أمريكي أحادي إلى كلفة دولية مشتركة؟

ويكمن جزء كبير من الإجابة في بكين. فالصين ليست طرفا هامشيا في المعادلة الإيرانية، بل تعد السوق الأهم للنفط الإيراني والشريك التجاري الذي يمنح طهران هامشا للمناورة كلما ضاقت عليها القنوات المالية والمصرفية وشبكات النقل والتأمين. ومن هنا، فإن رهان واشنطن لا يقتصر على إقناع شركائها الغربيين بمزيد من العقوبات، بل يمتد إلى جعل تعامل الصين مع إيران أكثر كلفة ومخاطرة.

وتستضيف الولايات المتحدة اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في آشفيل بولاية نورث كارولاينا، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى بناء توافقات بشأن ملفات اقتصادية دولية.

وسلط تقرير للجزيرة، أعده إيهاب العباسي من مقر الاجتماع، الضوء على أجندة الاجتماعات والتحديات التي تواجه صناع السياسات، وفي مقدمتها ملف إيران والاختلالات التجارية وأزمة الديون.

تقول الإدارة الأمريكية إن ضغوطها الاقتصادية بدأت تؤتي أثرها في إيران. ونقل تقرير الجزيرة عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن قادة إيران في “صدمة” من تردي الوضع الاقتصادي، متهما طهران بالتصعيد العسكري لأنها “تخسر اقتصاديا”.

كما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية كوش ديساي أن إيران تعيش "عزلة اقتصادية”"، وأنها تستطيع تحقيق الازدهار إذا تخلت عن طموحاتها النووية، مضيفا أن كل الخيارات متاحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

لكن العقوبات، مهما اشتدت، لا تحقق غايتها تلقائيا، إذ تحتاج واشنطن إلى تضييق منافذ الالتفاف عليها، بدءا من المصارف وشركات الشحن والتأمين والوسطاء التجاريين، وصولا إلى المشترين الفعليين للنفط الإيراني.

وهنا تتحول مجموعة العشرين إلى ساحة مهمة، ليس لأنها قادرة على فرض قرار …

إيرانواشنطنالصينمجموعةالعشرينتخسرسوقهاالأهمتختبرتحاوللعزلاقتصادياسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية