هل تقترب الضفة الغربية من انتفاضة جديدة؟

مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية، عاد سؤال الانتفاضة الجديدة إلى واجهة النقاش: هل يمكن أن تتكرر تجربة انتفاضتي عامي 1987 و2000، أم أن الظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية الراهنة تحول دون ذلك؟ السؤال طرحه مقدم البرنامج حسن جمول في ختام برنامج "نقاش الساعة" تناول تطورات الضفة الغربية، داعيا ضيوفه إلى تقدير إمكانية اندلاع انتفاضة جديدة. رئيس تحرير صحيفة العربي الجديد معن البياري، استبعد اندلاع انتفاضة منظمة على غرار الانتفاضتين السابقتين، لكنه لم يستبعد وقوع توترات أو عمليات فردية ينفذها شباب، رأى أن اليأس قد يدفعهم إلى تبني خيار المقاومة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية، عاد سؤال الانتفاضة الجديدة إلى واجهة النقاش: هل يمكن أن تتكرر تجربة انتفاضتي عامي 1987 و2000، أم أن الظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية الراهنة تحول دون ذلك؟
السؤال طرحه مقدم البرنامج حسن جمول في ختام برنامج "نقاش الساعة" تناول تطورات الضفة الغربية، داعيا ضيوفه إلى تقدير إمكانية اندلاع انتفاضة جديدة.
رئيس تحرير صحيفة العربي الجديد معن البياري، استبعد اندلاع انتفاضة منظمة على غرار الانتفاضتين السابقتين، لكنه لم يستبعد وقوع توترات أو عمليات فردية ينفذها شباب، رأى أن اليأس قد يدفعهم إلى تبني خيار المقاومة.
وبحسب البياري، فإن الظروف الحالية لا تتوافر فيها منظومة مقاومة مؤسسية يمكنها إدارة انتفاضة واسعة، مشيرا إلى غياب القدرات التنظيمية لدى الفصائل الفلسطينية، سواء حركة فتح أو حركة حماس، لكنه رأى أن مفاعيل اليأس والتأزيم ما زالت قائمة.
وفي الاتجاه نفسه، رأى أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، أن المشهد في الضفة يتجه نحو مزيد من التصعيد الإسرائيلي، خصوصا في المناطق المصنفة "ج"، مع استمرار بناء المستوطنات وزيادة الوجود والقوة الأمنية الإسرائيلية.
وعزا فريحات ذلك إلى عدة عوامل، في مقدمتها غياب البعد الدولي القادر على توفير غطاء أو مسار يمكن للفلسطينيين الاستناد إليه، معتبرا أن الانتفاضات السابقة كانت تتحرك في بيئة دولية مختلفة، بينما يبدو هذا العامل غائبا في الوقت الراهن.
وأشار كذلك إلى أن القيادة الفلسطينية لا تتجه نحو التصعيد، لأنها تدرك، بحسب تقديره، أن موازين القوى ليست في صالحها، مضيفا أن تجربة الحرب في غزة تركت جرحا عميقا في الذاكرة الجمعية الفلسطينية، بعدما شاهد الفلسطينيون ما وصفه بالإبادة الجماعية على مدى عامين دون تحرك دولي يوقفها.
وبينما استبعد فريحات إمكانية تجاهل استمرار الإجراءات الإسرائيلية، انتقل النقاش إلى البعد الأخطر في الضفة الغربية، وهو مخاطر التهجير القسري.
وقال أستاذ العلوم السياسية عمرو حمزاوي، إن المشهد لا يشير بالضرورة إلى انتفاضة قادمة، وإنما إلى المزيد من العنف الذي وصفه بأ…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
"كل الخيارات متاحة".. وزير مصري يكشف أوراق القاهرة في مواجهة سد النهضة
مع استمرار الفرز، حزب المستشار الألماني قد يخرج من برلمان جهوي لأول مرة
إسرائيل تكشف أسرارا وتفاصيل جديدة عن عملية البيجر ضد حزب الله ودخول نصر الله في اكتئاب حاد
فلسطينيو الخارج يواصلون رفض الإقصاء والتهميش في انتخابات المجلس الوطني
عطاف يبحث مع نظيره السيراليوني تعزيز العلاقات والتنسيق المشترك
نتائج جزئية تظهر تقدم حزب روسيا المتحدة في الانتخابات البرلمانية