سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-16 02:26

هل يقود تاكر كارلسون انقلابا سياسيا ضد ترمب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل يقود تاكر كارلسون انقلابا سياسيا ضد ترمب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يشهد اليمين الأمريكي بوادر حركة سياسية يقودها تاكر كارلسون ومارجوري تايلور غرين، في ظل خلافات مع الجمهوريين بشأن الحروب والسياسة الخارجية، لكنها لم تتبلور بعدُ في حزب ثالث ذي تنظيم وبرنامج واضحين.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

مديرة برنامج كاهان للأمم المتحدة في قسم الشؤون العالمية بكلية أوكسيدنتال في الولايات المتحدة.

ثمة أمر ذو تبعات سياسية مهمة يتشكل داخل اليمين الأمريكي، لكن ليس من الدقة بمكان بعدُ اعتباره حزبا جديدا. فقد ذهب تاكر كارلسون أبعد من غيره في هذا الاتجاه. ففي مقابلة أجريت معه في يوليو/تموز 2026، ونقلتها صحيفة الغارديان (The Guardian)، قال إن الديمقراطيين والجمهوريين يتحركون في مسألة "الحرب والتمويل" بتضامن مطلق وتناغم تام، مما أفرز ما سماه "دولة الحزب الواحد التي ترتدي قناع الديمقراطية".

ثم قطع تعهدا واضحا لا لبس فيه قائلا: "سأساعد في بناء حزب ثالث". بيد أنه لم يقترح اسما للحزب، أو هيكلا تنظيميا، أو إستراتيجية لخوض الانتخابات، أو مرشحين، مستدركا بالقول: "لا أُريد أن أكون مرشحا".

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أنه كان قد صرح لصحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) قبل أسابيع قليلة فقط بأن أي حزب ينبغي أن يعبر عن قطاع عريض من الأمريكيين، لكنه أكد أنه "حتما لن" يقوم بإنشائه. هكذا تبدو النية معلنة، بينما يظل الكيان المنشود مجرد فكرة.

أما موقف مارجوري تايلور غرين -وهي سياسية أمريكية وعضوة سابقة في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري- فيحمل بدوره طابعا تمرديا، لكنه أكثر تحديدا. ففي أعقاب إعلان كارلسون استحالة مواصلة دعمه للجمهوريين، كتبت غرين معلقة: "الكثيرون منا" قد سئموا من حزب خان ناخبيه، مؤكدة في الوقت نفسه أنهم لن ينضموا إلى الحزب الديمقراطي.

وقد وثقت صحف مثل فايننشال تايمز (Financial Times) ووول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) وواشنطن بوست (The Washington Post) هذا الشرخ الأكبر؛ إذ انفض كارلسون وغرين وشخصيات أخرى من تيار "أمريكا أولا" عن الرئيس دونالد ترمب وقادة الحزب الجمهوري، وكان الخلاف أشد ما يكون ووضوحا في قضايا الحرب مع إيران، والدعم الأمريكي لإسرائيل، ومعنى النأي بالنفس عن التدخلات الخارجية.

واشتدت حدة التكهنات بعدما نشرت غرين صورة تجمعها بكارلسون والنائب توماس ماسي والمسؤول السابق في مكافحة الإرهاب جو كينت، في منزل كارلسون بولاية مين، وذيّلتها بهذا التعليق: "قلنا لا…

تاكركارلسونيقودانقلاباسياسياترمبيشهداليمينالأمريكيبوادرحركةسياسيةسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية