وول ستريت جورنال: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية من منشآت تحت الأرض

كشفت تقديرات استخباراتية أمريكية وشرق أوسطية، نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إيران استأنفت عمليات تجميع وإنتاج الصواريخ الباليستية باعتمادها على مخزونات من المكونات المخزنة داخل منشآت وشبكات أنفاق محصنة تحت الأرض، مما يقوض المزاعم الأمريكية حول شل البنية التحتية الصاروخية لطهران. وبالرغم من الضربات العسكرية المكثفة التي استهدفت المواقع الصناعية في مطلع الصراع، أكد مسؤولون مطلعون أن طهران أعادت بناء طرازين من الصواريخ: المعتمدة على الوقود السائل (التي تتطلب التزود قبل الإطلاق) والتي تعمل بالوقود الصلب الجاهزة للإطلاق الفوري.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
كشفت تقديرات استخباراتية أمريكية وشرق أوسطية، نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إيران استأنفت عمليات تجميع وإنتاج الصواريخ الباليستية باعتمادها على مخزونات من المكونات المخزنة داخل منشآت وشبكات أنفاق محصنة تحت الأرض، مما يقوض المزاعم الأمريكية حول شل البنية التحتية الصاروخية لطهران.
وبالرغم من الضربات العسكرية المكثفة التي استهدفت المواقع الصناعية في مطلع الصراع، أكد مسؤولون مطلعون أن طهران أعادت بناء طرازين من الصواريخ: المعتمدة على الوقود السائل (التي تتطلب التزود قبل الإطلاق) والتي تعمل بالوقود الصلب الجاهزة للإطلاق الفوري. وأشارت المصادر إلى أن المواقع المحصنة عميقا أثبتت صعوبة شلها كليا، رغم تدمير القوات المتحالفة للعديد من مداخل الأنفاق لمنع إعادة التذخير.
تشير المعطيات أيضا إلى أن جانبا كبيرا من منصات الإطلاق المتنقلة والمخزون الصاروخي القادم من مرحلة ما قبل الحرب سلم من التدمير أو تم استرداده، مع استعادة طهران القدرة على التشغيل العملياتي لغالبية مرافق التخزين في المنشآت التحت أرضية.
وفي سياق مواز، سعت طهران إلى تعزيز سلاسل التوريد الخارجية لدعم خطوط التصنيع؛ إذ أفيد باحتمال وصول شحنات من المواد الكيميائية المستخدمة في الوقود الصلب — وفي مقدمتها بيركلورات الصوديوم المستوردة من صينيين — مما يتيح للمحللين تقدير إمكانية صناعة العشرات أو المئات من الصواريخ المتوسطة المدى رغم مقادير الإمداد المحدودة.
من جانبها، جسدت القيادة العسكرية الإيرانية هذا الصمود علنا؛ إذ زار رئيس هيئة الأركان العامة في أب/أغسطس الماضي إحدى المنشآت التحت أرضية للإنتاج الصاروخي، مصرحا بأنها تعد واحدة من درجات عقد من خطوط الإنتاج المشابهة التي شهدت ارتقاء في جودة المعدات وزيادة في الكميات، في حين أظهرت الإعلاميات الرسمية تلك المواقع بعيدة عن طائل الغارات الجوية.
ويزيد هذا التسارع في التجميع من المخاوف الأمريكية المتعلقة بقدرة طهران على مواصلة الضغط العسكري ضد الأهداف الإقليمية والقوات الأمريكية، حيث يؤكد المطلعون أنه رغم انخفاض معدلات الإنتاج حاليا مقارنة بما قبل الحرب، إلا أن إيران نجحت …
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
نكهات الخريف الأوروبية ضمن تجربة استثنائية في "بابلك البيستو"
تجارب فريدة مع "كوف بيتش" في "لا ڤي جميرا بيتش ريزيدنس"
تقرير: إيران تسعى لإعادة إنتاج الصواريخ الباليستية
مسكن عائلي يتحول إلى مخزن للمخدرات.. حجز 6 آلاف قرص إكستازي بوهران
يارا لجمهورها: 'نلتقي الاثنين في قرطاج لنصنع معا ليلة ساحرة'