اقتصادAl Jazeera Arabic2026-10-04 06:42

ينأون عنه في صمت.. هل أصبح ترامب عبئا على مرشحي الحزب الجمهوري؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ينأون عنه في صمت.. هل أصبح ترامب عبئا على مرشحي الحزب الجمهوري؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في نوفمبر/تشرين الثاني سيصوت الأمريكيون على انتخاب دونالد ترمب مرة أخرى، أو هكذا يرى الرئيس الأمريكي الأمر. فقد دعا في مؤتمر الانتخابات النصفية، الذي ابتدعه هذا العام للمرة الأولى، إلى أن يعتبر الأمريكيون اسمه موجودا على بطاقات الاقتراع، وأن يصوتوا على هذا الأساس. وللمفارقة، أسعدت هذه الدعوة عددا من المرشحين عن الحزب الديمقراطي ودفعتهم إلى مطالبة ناخبيهم بفعل ما قاله ترمب. كما قدم الرئيس لأنصاره المحتشدين في دالاس وعدا غير مسبوق بأن يدفع مكافأة 5 آلاف دولار لكل مواطن بالغ، أي نحو 1.2 تريليون دولار من الخزانة العامة، إذا فاز الجمهوريون في نوفمبر/تشرين الثاني.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لكن القليلين في أمريكا يتوقعون اليوم أن تنجح "محاولة الرشوة المباشرة " هذه في استمالة الناخبين (بغض النظر عن إمكانية تنفيذها)، إذ يبدو أن الرئيس الثمانيني قد فقد شيئا من قدرته الاستثنائية على الاستجابة لنبض الشارع والقضايا الشعبوية التي تهم ناخبيه فعلا. تلك القدرة التي ضمنت له الفوز في انتخابات عام 2016 حين لعب على كراهية النخب السياسية القائمة، ثم أعادته بعد ثمانية أعوام إلى البيت الأبيض على حساب كامالا هاريس، مستغلا الشواغل الاقتصادية والخوف من المهاجرين. ومع انتصاف فترته الرئاسية الثانية تقريبا، يمكن القول إن ترمب تماهى بالكامل مع مصالح المجمع الصناعي العسكري ورغبات رجال المال والأعمال، وتراجع عن جل وعوده الانتخابية، فلا هو نظف "مستنقع " واشنطن كما يسميه أنصاره، ولا هو نأى بأمريكا عن الانخراط في الشرق الأوسط.

وفي الوقت الذي تتراجع فيه شعبية ترمب في الاستطلاعات، تشير الشواهد إلى أن مرشحي الحزب الجمهوري يحاولون أن ينأوا بأنفسهم عن مواقفه تجنبا لخسارة الولايات المتأرجحة في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ورغم تجنبهم الصدام المباشر مع الرئيس ومؤيديه، نرى صورة جديرة بالتأمل لحزب يرى مرشحوه أن الوقوف إلى جانب زعيمه لم يعد ورقة رابحة في صناديق الاقتراع، وهي صورة يرسمها ما يقولونه في المنابر الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، ويبرزها أكثر ما يسكتون عنه وما يحذفونه من مواقعهم الرسمية على شبكة …

الحزبنوفمبرتشرينالثانيالأمريكيونترمبالرئيسدولارينأونأصبحترامبعبئاسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية