عامAl Jazeera Arabic2026-09-25 11:35

4 مناطق ذات خطر مرتفع.. ماذا تخبرنا الجيولوجيا عن زلزال تونس القادم؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
4 مناطق ذات خطر مرتفع.. ماذا تخبرنا الجيولوجيا عن زلزال تونس القادم؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لا ترتبط تونس في الأذهان بأنها من الدول التي تشهد هزات أرضية كبرى، لكن ذلك لا يعني أنها بلا نشاط زلزالي، إذ عادة ما تشهد هزات متفرقة صغيرة ومتوسطة القوة تتركز في مناطق ذات بنية جيولوجية معقدة ترتبط بحركة الصفائح التكتونية في منطقة البحر المتوسط. وربما ساعد هذا الاعتقاد السائد على قلة عدد الدراسات التي تتناول الخطر الزلزالي في تونس، وهي المشكلة التي سعت دراسة جديدة نشرت في دورية "ساينتفيك أفريكن " (Scientific African) إلى حلها، عبر بناء سيناريوهات لزلازل قوية يمكن أن تشهدها تونس، ثم حساب مقدار الاهتزاز الذي قد تنتجه.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لا ترتبط تونس في الأذهان بأنها من الدول التي تشهد هزات أرضية كبرى، لكن ذلك لا يعني أنها بلا نشاط زلزالي، إذ عادة ما تشهد هزات متفرقة صغيرة ومتوسطة القوة تتركز في مناطق ذات بنية جيولوجية معقدة ترتبط بحركة الصفائح التكتونية في منطقة البحر المتوسط.

وربما ساعد هذا الاعتقاد السائد على قلة عدد الدراسات التي تتناول الخطر الزلزالي في تونس، وهي المشكلة التي سعت دراسة جديدة نشرت في دورية "ساينتفيك أفريكن " (Scientific African) إلى حلها، عبر بناء سيناريوهات لزلازل قوية يمكن أن تشهدها تونس، ثم حساب مقدار الاهتزاز الذي قد تنتجه.

وفي سعيهم لبناء هذه السيناريوهات، انطلق باحثون ينتمون لعدة مؤسسات بحثية تونسية من الماضي، حيث جمعوا من سجلات تاريخية وأخرى حديثة، أكبر عدد ممكن من المعلومات عن الزلازل التي حدثت في تونس والمناطق المحيطة بها، وبلغ عدد الزلازل التي أدخلوها قاعدة البيانات 2323 زلزالا، تراوحت قوتها بين 1.0 و7.5، ووصلت أعماق بعضها إلى نحو 67 كيلومترا.

وانتقل الباحثون بعد ذلك إلى مرحلة ثانية، إذ قاموا بتقسيم البلاد إلى 13 منطقة زلزالية، ولم يعتمد هذا التقسيم على مواقع الزلازل فقط، وإنما أخذ في الاعتبار عدة عوامل، من بينها الصدوع المعروفة أو المحتملة، والبنية الجيولوجية، وتوزيع الزلازل، واتجاهات الحركة التي تشير إليها آليات البؤر الزلزالية.

وبعد الانتهاء من هذا التقسيم، شرع الباحثون في الجزء الأهم من الدراسة، وهو تحديد أكبر زلزال يمكن اعتباره متوقعا لكل منطقة من المناطق الثلاث عشرة بناء على البيانات المتاحة.

ولم يكتف الباحثون بقوة الزلزال حيث انتقلوا إلى معرفة ماذا سيحدث للأرض عندما تصل الموجات الزلزالية "مقدار الاهتزاز "، واستخدم الباحثون لذلك، ما يسمى بـ "معادلات التنبؤ بالحركة الأرضية "، وهي أشبه بأداة حسابية تحاول تقدير مقدار الاهتزاز المتوقع بناء على مدخلات يتم إدخالها للحاسوب مثل قوة الزلزال والمسافة وخصائص الموقع.

وكان من أبرز النتائج التي توصل إليها الباحثون أن تونس ليست متجانسة من حيث الخطر الزلزالي، حيث أظهرت الدراسة تفاوتا واضحا في مستويات الاهتزاز المتوقعة بين منا…

تونسمناطقترتبطتشهدهزاتمرتفعماذاتخبرناالجيولوجيازلزالالقادمالأذهانعلوم

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية